ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

قبل انتشار العدوي بالإنفلونزا الخطر القادم من مقاعد الدراسة !

16.08.2009

حالة من الارتباك تنتظر الأداء التعليمي والمدارس التي تعاني ارتفاع الكثافة الطلابية بالفصول إلي نحو‏60‏ طالبا‏,‏ وتخوف من انتشار عدوي انفلونزا الخنازير التي توقعتها وزارة الصحة التي تطالب بخفض الكثافة إلي أقل من‏25‏ طالبا‏,‏ بينما تصر وزارة التربية والتعليم علي بقاء الحال علي ما هو عليه مع تطبيق نظام الرقابة الصحية الكاملة وهو ما يستحيل تطبيقه‏,‏ إلا أن الخبراء في التعليم أكدوا امكانية وجود بدائل لتلافي هذا الخطر القادم‏,‏ وأنها فرصة لحل مشكلات التعليم من خلال هذه الأزمة‏.‏

وزارة الصحة طالبت بإرجاع نظام الفترتين أو الثلاث لخفض الكثافة إلي أقل قدر ممكن أو جعل أيام الدراسة‏3‏ أيام فقط بتقسيم الفصول عدديا ويعاود المدرس شرح نفس الدروس لطلاب الفصل الواحدة مرتين أو ثلاث مرات في اليوم أو الاسبوع وهو ما لم يجد تحمسا من مسئولي التعليم الذين يجدون أن الاحتياطات الصحية الكاملة تكون كافية للحماية من وباء انفلونزا الخنازير‏,‏ وذلك بإثارة الوعي لدي الطلاب في جميع الأعمار وتدريب المعلمين علي كيفية التعرف علي الطالب المصاب مع وجوداشراف طبي مكثف بداخل المدارس‏.‏

ويري سيد الباشا موجه أول اللغة الفرنسية بادارة القاهرة الجديدة التعليمية أن العام الدراسي يمكن أن يكون ناجحا بكل المقاييس مع أي من هذه الحلول‏,‏ ذلك لأن القضية ليست في المسائي والصباحي أو انخفاض أعداد الحصص ولكنها ترجع لمدي التزام الجميع بأداء الخدمة التعليمية المتكاملة‏,‏ فالتلميذ يجب أن يتوافر له الدافع والاقتناع بالحضور وتشجيع الوالدين أو المعلمين أو إدارة المدرسة‏,‏ وكذلك الحال بالنسبة للمدرس بعد أن حصل علي حافز الكادر فلم تعد له أسباب للشكوي والفقر‏,‏

والاندفاع للدروس الخصوصية وهي أساس عملية الهدم التعليمي‏,‏ ويجب ألا يحس الطالب في نفس الوقت بأن المدرسة بمثابة معتقل أو عائق أو حبس إجباري حتي يحبها وتحقق هدفها التعليمي‏,‏ فالأساس في العملية التعليمية تحت أي حلول أن يحب الطالب دراسته وأن يحترم المعلم دوره التعليمي والدراسي ذلك لأن انصراف المعلم للدروس الخصوصية يهدم كل الجهود التربوية والوظيفية للتعليم‏.‏

الظروف الطارئة
وأشار الموجه الأول إلي أن الأداء التعليمي ليس مشكلة المواعيد بأي حال‏,‏ فيمكن للطالب أن يتلقي دروسه تحت أي ظروف طارئة يقتنع بها في الوقت الذي يجب فيه علي الآباء أن يقدروا دور المدرسة في تربية أبنائهم وتعليمهم وعدم إلقاء كل اللوم علي المدرس في حالة هروب التلميذ‏,‏ لأن المدرس سيلتزم إجباريا لو قابل تلميذا ملتزما‏,‏ ولا يسمح ان يخدعه بعض المدرسين والزملاء لأن العملية التعليمية ليست كتابا دراسيا‏,‏

ولكنها تربية‏,‏ وسلوكيات‏,‏ وقيم‏,‏ وأخلاق قبل التعليم‏,‏ فالمعول ليس علي المعلم فقط ولكن بمعاونة الآباء وهناك ظاهرة ان كثيرا من الطلاب لا يذهبون ومعهم أدوات المدرسة‏,‏ لذلك الحزم مطلوب من جانب المدرس والادارة‏,‏ لإنجاح العملية التعليمية‏,‏ فإذا كانت الفترات ضرورية فيجب أن تكون علي وقت كاف من الحصص والأنشطة‏.‏

دور التوجيه
وقال الموجه‏:‏ إن التوجيه عليه عامل مهم في إنجاح التعليم تحت الظروف المتوقعة‏,‏ فالموجه مطالب بأن يقضي يومه كاملا بالمدرسة‏,‏ حتي يتعرف علي مستويات الفصول والمدرسين ويضع العلاج للمشكلات التي تترتب علي تغيير مواعيد الدراسة أو الفترات المسائية أو حتي اختصار الحصص‏,‏ لأن هناك احتمالات بحدوث إصابات أو عدوي تستلزم مواجهة الطواريء المتوقعة وغير المتوقعة‏,‏ وأنه علي الإخصائي الاجتماعي دور مهم في متابعة أية مشكلات مترتبة علي التغيرات الجديدة في التعليم والتدريس‏.‏

أما الدكتور محمد عبدالظاهر الطيب عميد تربية طنطا الأسبق فيؤكد أن الاحتياطات يجب أن توخذ في حدود تجمع بين دراسة متكاملة‏,‏ وأمان لصحة التلميذ سواء بالفترتين أو بالمتابعة المستمرة مع تقسيم الفصول واستغلال كل حجرات المدرسة بلا استثناء في الدراسة وهناك الكثير منها فارغ تحت مسميات كثيرة‏,‏ إلا أن التقسيم لفترتين وعدم وجود اليوم الدراسي الكامل أسهم في الفترة الماضية في هبوط مستوي المتعلمين‏,‏

وأخرج جيلا أقل من المطلوب في التحصيل العلمي لذلك يجب الابتعاد علي هذا الحل ولو بإضافة مواقع حكومية مجاورة تستخدم كفصول وما أكثرها‏,‏ وذلك من خلال المجالس المحلية والمحافظين‏,‏ ويكفي أننا ضحينا بجيل كامل عندما ألغينا الصف السادس الابتدائي لنوفر مواقع للطلاب وأعدادهم الزائدة‏,‏ ثم رجعنا لنفس المشكلة مما أرغمنا علي جعل كثافة الفصول أكثر من‏60‏ تلميذا في كثير من المدارس وهذا أيضا يخل بالعملية التعليمية‏,‏ فالمسألة الطارئة الحالية ربما تكون فرصة لتصحيح أوضاع ومفاهيم ويمكن من خلالها حل مشكلة الكثافة وهبوط العملية التعليمية‏.‏

حلول ابتكارية
وقال‏:‏ اننا الآن في أشد الاحتياج لحلول ابتكارية حتي لا يضيع العام الدراسي علي أولادنا وأن تكون هناك بدائل مؤقتة خاصة بعد أن أكدت وزارة الصحة قدوم الوباء مع حلول شهر نوفمبر القادم‏,‏ وهذا ليس من فراغ بالطبع‏,‏ فيجب أن تلتزم بأساسيات الجودة وتجنب الخلل الناتج عن الاجراءات من خلال توعية المدرس والطالب معا في الاستعانة بالمناطق المفتوحة بالمدرسة أو المواقع المناسبة‏,‏ وفي نفس الوقت يمكن تشغيل عشرات الآلاف من المدرسين من خريجي كليات التربية الذين يبحثون عن عمل‏,‏

وفي نفس الوقت ايجاد الفرص للرقابة علي المدارس والعملية التعليمية بدقة بما يمنع الدروس الخصوصية والاندفاع لكتب الفجالة التي حلت محل كتب المدرسة‏,‏ وتحقيق التوازن في الامتحانات بين النماذج والكتب الدراسية ذلك لمنع فكرة أن المدرسة بلا دور أو مصدر لعزوف الطالب عن المدرسة أو اتجاهه للدراسة في خارجها‏.‏

وأضاف د‏.‏ الطيب أنه إذا لم تتخذ الإجراءات المناسبة للأداء التعليمي في هذه الفرصة‏,‏ فقد يناسبها أن تطبق نظام المدرسة المفتوحة مؤقتا بما يتيح للطالب الحضور حسب رغبته واستفادته خاصة إذا انتشر المرض بطريقة يصعب السيطرة عليها‏,‏ ويمكن توجيه العملية التعليمية من خلال المراكز الثقافية أو مراكز الشباب أو حتي دور العبادة إذا بلغ الأمر لخطورة شديدة مع الرقابة الصارمة من جانب الادارة التعليمية والموجهين

ويري الدكتور محمد سكران أستاذ أصول التربية بجامعة الفيوم أن الحلول البديلة لمشكلة ازدحام الطلاب بالمدرسة يجب أن ترتبط بالجهد المجتمعي خاصة أن هناك أكثر من‏15‏ ألف جمعية مصرية تعمل لخدمة المجتمع اضافة لنحو‏4‏ آلاف مركز شباب بالقري والمدن‏,‏ وأن هناك أيضا عشرات الآلاف من دور العبادة والثقافة وكلها تكون خاوية في ساعات طويلة يمكن الاستفادة منها في تدريس مواد بعينها مثل التربية الدينية والأنشطة الرياضية‏,‏ والثقافية المرتبطة بالمواد وغيرها

إضافة لدور المجتمع المدني في توفير مبان كاملة للاستخدام المؤقت لأن العدوي قادمة لا محالة بحسب الاحصاءات الدولية والمحلية‏,‏ وانه لا يمكن الاعتماد علي نظام الفترتين لأنه نظام فاشل بكل المقاييس‏,‏ ومضيع للمجهود الدراسي وفي نفس الوقت اخضاع التلاميذ في كل المواق المواقع طبية من المستشفيات المجاورة والوحدات الطبية‏.‏ وأضاف أستاذ أصول التربية أن هذه فرصة لإيجاد حل جذري لمشكلة الكثافة التعليمية بكل المدارس‏.

 

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics