|
الذهب
الأبيض.. ومعاناة التسويق

أيهم طفس
موقع eHasakeh
«من الأمور
التي لا يمكن السكوت والتغاضي
عنها هي مشكلة تهريب الذهب
الأبيض من المحافظة إلى
المحافظات الأخرى ليتم بيعه
في السوق السوداء بأسعار
خيالية، وبربح خيالي لا تعود
فائدته إلا على تجار هذا
السوق ويلحق الضرر بهذا
المحصول الاستراتيجي الذي
تتميز به هذه المحافظة
المعطاء».
والكلام
للفلاح "أحمد الحمادة" لموقع
eHasakeh عن المشاكل التي
تعترض عملية تسويق القطن في
المحافظة.
أما المزارع "يوسف العلي"
فقال: «المشكلة لا تكمن في
تهريب الأقطان فحسب بل تكمن
في عقلية الفلاحين وطمعهم في
قبض أثمان القطن بشكل فوري من
تجار السوق السوداء مع العلم
أن المؤسسة العامة لحلج
الأقطان تقوم بصرف قيمة
فواتير الأقطان بشكل دوري
وحسب الدور».
الفلاح "فياض المطر "قال: «أقوم
في كل عام بتسليم المحصول
بالكامل إلى محلج "الحسكة"
وبعد فترة لا تتجاوز عشرة
أيام أقوم باستلام قيم فواتير
القطن بشكل كامل».
وعن المشاكل التي تعترض
التسويق تابع "فياض المطر"
فقال: «لا يمكن إلقاء اللوم
بالشكل الكامل على المسؤولين
فالمشكلة الأكبر تكمن في رغبة
الفلاحين بتسليم الأقطان
والمحاصيل التابعة لهم بأسرع
وقت ممكن وهنا لابد من
الإشارة إلى أن المؤسسة تقوم
باستلام المحاصيل حسب الدور
وحسب الأصول كما أن تسليم
القطن للمحلج مباشرة يعود
بالفائدة على الفلاح وعلى
الصالح والقطاع العام».
أما الفلاح "محمود الكراف"
فتحدث عن المشاكل التي تعترض
تسويق محصوله الكبير نتيجة
لكبر عائديه الأراضي التي
يمتلكها فقال: «في كل عام
أرسل الإنتاج بشكل كامل إلى
المحلج لكن ما يحصل أن
تجاوزات السيارات الصغيرة
نتيجة لحجمها الصغير بلغت
حدها الأقصى لذلك نحن لا
نطالب إلا بتنظيم الدور أمام
المحلج بالشكل الذي يضمن لكل
ذي حق حقه، أما بالنسبة إلى
البيع في السوق السوداء فإن
المشكلة تكمن في ارتفاع سعر
المازوت والأسمدة مما اضطر
العديد من الفلاحين لبيع
انتاجاتهم للسوق السوداء
لتسديد ما عليهم من ديون
مستحقة».
وعن الحلول والمقترحات لمنع
هذه المشاكل من السيطرة على
عملية التسويق بيّن "حسين
بكور" مدير الزراعة فقال: «سيتم
دعم محصول القطن لهذا العام
بمبلغ 2500 ل.س للدونم الواحد
وذلك لدعم فرق أسعار المازوت
للمشاريع القائمة على هذه
المادة وكذلك مبلغ /800/ ل.س
للدونم الواحد كتعويض عن أثر
تحرير أسعار الأسمدة وفقاً
لقرار وزير الزراعة والإصلاح
الزراعي رقم /73/».
أما بالنسبة لمشكلة الدور
فتابع البكور مبيناً بأنه: «تم
وبالتعاون مع قيادة شرطة
محافظة الحسكة فرز العديد من
عناصر الأمن الداخلي على
المحالج وذلك لحفظ الدور أمام
المحلج ومركز الاستلام
بالإضافة إلى دوريات المرور
لتنظيم عملية الدخول والخروج
من والى المحلج، وكذلك تزويد
المحلج بسيارات الإطفاء
كإجراء احترازي للحفاظ على
الذهب الأبيض».
|