Beş Kurd

 

ابراج

 

العاب

 

صور

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
    
 

 

 
 

قصة قصيرة

 
  حين يكون في البيت ‎(حمار)‎؟
وزنة حامد ماسح الأحذية 
حسين كري بري الأغنام مَََهََرََ العروس
عادل سالم المطلقة
بقلم  نوزاد جعدان مِنَ الحبِّ ما قتَل..!!   
د. آلان كيكاني الناس أجناس
د. آلان كيكاني أحن إليك أيها الطفل
عادل سالم زوجته والقطة
محسن العبيدي احذر طاسة اللبن يافخامة الرئيس
وزنة حامد ضياع رجل 
لبنى ياسين الآنسة تيفشولوجي  
محسن العبيدي احنا دافنينه سوا !!     بقلم
أمل خيري موظف بالبيجامة ومكتب في المطبخ !
حسان محمد بين مؤخرتها و مقدمة ابن خلدون ...
ماهين شيخاني ليس هناك دافع آخر...؟
ماهين شيخاني لتقفز إلى حضني..؟.
 

لوحـــة  آناهيتا : بقلم : ماهين شيخاني

لدى دخولها الدار بعد طول غياب ,كانت آنذاك في السنة الرابعة من عمرها حينما غادرته إلا أنها كانت تتذكر كحلم عن هذا المنزل الذي ولدت فيها من خلال أحاديث أخوتها  وأمها أو من خلال ألبوم الصور التي كانت تحتفظ بها لدى

   
 

رحلة الخلود :  بقلم  نور شوقي

كانت العجوز لجوجة أكثر من أولادها العزب، والمتزوجين لتقبيل ارض
الفردوس، وكأن الحياة قد أرجعتها إلى صباها، وان خلايا جسدها الهرم، قد
بدأت بالتكاثر، كأي يافعة. قطعت العجوز كل دابر التردد والفشل من الرحلة،

   

المومس والمتشرد : بقلم :  نوزاد جعدان

كان المطر يهطل بغزارة و الشوارع خالية إلا من شخص واحد مازال يمشي تحت قطرات المطر غير آبه بها, متنقلا من حاوية إلى أخرى باحثا عن فتات الطعام, كان شخصا رث الثياب, طويل

   

المرآة :  بقلم : بقلم نوزاد جعدان

أفٍ.. لقد تأخر عدنان ..نحن ننتظره منذ ساعتين ولم يحضر بعد, تأففتِ العائلة بعد مللها من الانتظار حتى جاء عدنان الشاب الفوضوي ذو البشرة الداكنة والأنف الأفطس والعيون الصغيرة الذابلة من حصاد السنين.

   

أحلام مقيدة: بقلم : نور شوقي كوراني

اختلط الوقت عليه, وهو يعاني كمية الأسئلة المنهمرة فوق رأسه.لم يعد يعي
هل النهار أرسل زبانيته  ام إن الليل أرسل خفافيشه.وجوه قبيحة مخيفة
تتناوب عليه ,تارة بالضرب ,وتارة أخرى بسيل من الأسئلة المطلقة,لا جواب

   

الصــندل:  بقلم : وزنة حامد

الشاحنات متراصة خلف بعضها , السائقون بانتظار أدوار سياراتهم , خبراء مكتب الحبوب يتنقلون برشاقة بين السيارة والأخرى , أقلام التجريم في أيديهم تثقب الأكياس , يتسرب القمح عبر القلم , يحمل احدهم كيسا فارغاً ليملئ ما تسرب من القلم , العتالة في ضجيج , أشعة الشمس تلهب الوجوه ,

   
 

بين البحر والمحيط : بقلم نوزاد جعدان

حين تنأى المسافات وعندما يبخل عرق السنين في ريّ باقات القلوب الذابلة..أصبح للحزن عنواناً، وأنتَ أيها البعيد الهائم للضباب جعلتَ من قلبي مدينة للضباب فسرقتُ الاسم من لندن، أين ذهبتَ؟!..

   
 

مروة كريدية :  كرمى

أَطَلَّتْ إِلَى الشَّارِعِ بِعُيونٍ زُجَاجِيَّةٍ، وَنَحْوَ السَّمَاءِ وَجّهَتْ قَلبَهَا، أَطْلَقَتْ شَعْرهَا للهَوَاءِ، فَالمَشي صَديِق الأزَمَات والشَّارع وَنِيس مَنْ لا أَنِيسَ لَه، وَمَنْ سُدَّت أمَامه سُبُل الثَّرى تَوجّه بِفِطْريَّةٍ نَحْوَ الثُّريّا .

   
 

 نيسين : بسبب خمسة قروش

صحيح أن "روحي بك" هشم الجابي ومزق لحمه من أجل ليرة واحدة، جميعهم يومها لاموه على فعلته قائلين "أيعقل سفح الدماء من أجل ليرة؟، واه أيها الذئب!!". حتى أن البعض بصق على صورته عندما نشرت في الصحف قائلاً "ماذا لو مات

   
 

حقيبة السفر .. قصة قصيرة لأميمة عز الدين

تكور أمامها وانثنى بجذعه إلى بطنه، غارسا أصابعه فيها، كأنما يدخل روحه ويخرجها مع شهيقه وزفيره.. صيحات الألم المتقطعة والآهات الواهنة يتفاوت إيقاعها ، وتردداتها تملآ الحجرة الضيقة ..

   
 

حلم قد يتحقق ..!

كانت المرة الثالثة لي على ما أعتقد بارتياد المقهى مع زملائي الرواد المدمنين على  لعب الورق وشرب الشاي , ارتيادي معهم فقط أيام الجمعة أي في العطلة الأسبوعية , لمحته منزوياً على نفس الطاولة المعتاد الجلوس عليها , متكأ ظهره للجدار واضعاً كفه الأيسر المستندة على الطاولة على خده الأيسر

   
 

 الرحمة بالتقسيط ..!!

الأرض تصلبت... الثلج تخشب على أديم التراب... الريح عاتية... تصفر... تدفع للجوء إلى البيوت... وجهها الصغير كطفلة تجعد وتقلص... يداها المعروقتان تيبست عروقهما وازرقّت على مقبض عصاها...

   
 

الان: يومَ خجلتُ كوني طبيباً

زقزق داء العصر المتشبث على خاصرتي زقزقة مبتورة جعلت لعابي يسيل على شاي نهاد , الجار الصائغ , المحضرِ بالقرفةِ والمعطرِ بالمسكِ والمطيبِ بنَفَسِه والمحلاةِ بدماثتِه وخفةِ دمِهِ , على عجلة أغلقت باب عيادتي ونزلت الأدراج قاصدا محله القريب الذي يشعشع فيه بريقُ الذهبِ وحسنُ وجوهِ الزبائن ,

    باقة من الذكريات -1
 

شيخاني : جرح لا يندمل

كانت المرة الثالثة لي على ما أعتقد بارتياد المقهى مع زملائي الرواد المدمنين على  لعب الورق وشرب الشاي , ارتيادي معهم فقط أيام الجمعة أي في العطلة الأسبوعية , لمحته منزوياً على نفس الطاولة المعتاد الجلوس عليها , متكأ ظهره للجدار واضعاً كفه الأيسر المستندة على الطاولة على خده الأيسر

   
 

زائر الليل

كان اليوم الثاني من عودتهما بعد قضاء ثلاث أيام من العسل وذلك لظروفهما المادية، و لسوء الأحوال الجوية حيث صادف زواجهما في فصل الشتاء .وقد اتفقا مع  نجار الموبيليا على أن  يكون الأثاث الغرفة حين عودتهما جاهزة حسب وعده لهما , حيث استلم معظم نقوده

   
 

القـــضيــة رقــــــم  209

سيدي دعني اشرح لك موقفي ... لا تعتمد على مرافعة محاميّ الذي لخص قضيتي .. فقضيتي سهلة اعتيادية أمامكم قوية معقدة أمام الآخرين ... ولا داعي للقسم ما دمت متهما ..

   
 

المتبرع

سمع  ضجيجاً ولمح حركة غير مألوفة أمام مكتبه  , نظر  إلى ممر المبنى المقابل له في الجهة الثانية من الشارع والذي يقطنه طبيب , حيث يتجمهر الناس عادة , كلما حصلت حادثة أو مشكلة , خرجَ  بدوره ليدرك ما الأمر,

   
 

في انتظار شيء ما

انت تنتظر شيئا ما يقلب حياتها رأسا على عقب.. يؤجج فيها انتفاضة تخرجها من القالب الذي يحتويها.. انها تعلم انها ليست الحياة التي تحلم بها مذ كانت غضة الاصابع اذ مهد الطفولة يحتضن احلامها

   
 

الان كيكاني : حديثُ شيوخٍ

جلسنا نتسامر , أنا ورهط من الشيوخ , في مضافة العم مسطو بعد وجبة العشاء التي دعاني إليها وجيرانَه في ضيعته التي بتُّ طبيبها الجديد , كانت القرية تكاد تخلو من الشباب , إذ أن رياح الشمال قد فعلت فعلتها في القضاءِ على الزرع والضرع وجلبِ القحط  والجفاف

    باقة من الذكريات -1
 

شيء في صدره ..؟. 

هل أبوح لها ما يجول في صدري ؟.  هل أترك العنان للساني وأفرغ ما في جوفي من ألم من الفرقة وتوق واشتياق للحظة ؟. هل اكشف لها عن احتراقي ولوعتي .؟.

هل اكشف لها عن مدى حبي وهل ....!.هل اكشف لها سري ؟.

   
 

الكاتبة: وجيهة عبد الرحمن

لها في مجال القصة:

مجموعتين قصصيتين صادرتين عن دار الزمان

الأولى بعنوان (نداء اللازورد)

والثانية بعنوان (أيام فيما بعد)

   
 

السّارق

لقد سرق اللص اليوم آخر أصدقائه، وبقي عامر وحيدا, فعامر كهل بلغ من العمر أرذله ماتت زوجته منذ عشرين عاما ولم تنجب له أولادا لذا بقي وحيدا في حياته  وخاصة بعد أن تم سرقة آخر أصدقائه ..

   
 

باقة من الذكريات -1-

كان الشتاء , وخلافا للمناخ الاستوائي الدافئ المعتاد في  مدينة الرياض المحاطة من جميع جهاتها بصحاري تمتد مئات الأميال , كانت نسمات جافة من الزمهرير في ذاك الصباح تهب من ناحية الشمال تحمل معها نثارات من الرمل الناعم ,

    باقة من الذكريات -1
 

ماهين شيخاني : عندما تصدع الجدار

تبدد أمواله هباء منثورا , وأصبح   يعمل الآن وبعد أن ودع ربيع العمر وشارف  تخوم الخريف , بقوت يومي لا تكاد تكفيه مصروفه الشخصي , ,  لم يكن يوما مبذرا ولا مقامرا , ولم يصرف قرشا في الحرام . وهذا واضح للعيان من دخانه الذي هو أردئ الأصناف من التبغ .

   
 

 وزنة حامد - الســــجينة

اقتادوه آخر هزيع من الليل ... أطفاله في غفوة ... زوجته كانت تودع والدها للعمرة ... تأخرت في تلك الليلة عن المجيء للبيت ... تدرك أن زوجها سيعد لأطفاله العشاء وقد أعلمته عن المبيت في بيت والدها ...

   
 

مي المدلل - لتشارلس كوفمان

-هي- تجلس في كوخ ريفي بسيط، تنظر من خلف باب زجاجي، انه يوم صيفي رطب، -هي- لم تكن انيقة بما فيه الكفاية كانت ترتدي قميصاً رمادياً بنصف كم بجيبين اماميين تضع في احدهما قلم ازرق.

   

 

ماهين شيخاني : الوصفة

وأخيراً ... توجه السيد خسرو الى الطبيب المختص ، لمعالجة علته التي يشكو منها منذ فترة ، تألم كثيراً ، ذاق الأمرين ،حاول المداواة بحبوب ومسكنات فلم يجد نفعاً .

   

 

 
    

 افلام كرتون

مقاطع مضحكة

  عجائب الصور

طرائف و غرائب 

 ديكورات و أزياء

    الصحه والغذاء

 عالم المطبخ

آدم وحواء

منوعات

اخبار الفن

  أخبار محلية

 رقص شرقي

 تلفزيون

   تكنولوجيا

الأسرة والمجتمع

 تحقيقات

  المشاهير

الفنون التشكيلية

الحوارات

قصة قصيرة

  شعر و خواطر

  مقالات