| |
|
|
|
|
| |
|
|
|
كانت العجوز لجوجة أكثر من أولادها العزب،
والمتزوجين لتقبيل ارض
الفردوس، وكأن الحياة قد أرجعتها إلى صباها،
وان خلايا جسدها الهرم، قد
بدأت بالتكاثر، كأي يافعة. قطعت العجوز كل
دابر التردد والفشل من الرحلة، |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
كان المطر يهطل بغزارة و
الشوارع خالية إلا من شخص
واحد مازال يمشي تحت
قطرات المطر غير آبه بها,
متنقلا من حاوية إلى أخرى
باحثا عن فتات الطعام,
كان شخصا رث الثياب, طويل |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
أفٍ.. لقد تأخر عدنان ..نحن
ننتظره منذ ساعتين ولم يحضر بعد, تأففتِ
العائلة بعد مللها من الانتظار حتى جاء عدنان
الشاب الفوضوي ذو البشرة الداكنة والأنف
الأفطس والعيون الصغيرة الذابلة من حصاد
السنين. |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
اختلط الوقت عليه, وهو يعاني كمية الأسئلة
المنهمرة فوق رأسه.لم يعد يعي
هل النهار أرسل زبانيته ام إن الليل أرسل
خفافيشه.وجوه قبيحة مخيفة
تتناوب عليه ,تارة بالضرب ,وتارة أخرى بسيل من
الأسئلة المطلقة,لا جواب |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
الشاحنات متراصة خلف بعضها ,
السائقون بانتظار أدوار سياراتهم , خبراء مكتب
الحبوب يتنقلون برشاقة بين السيارة والأخرى ,
أقلام التجريم في أيديهم تثقب الأكياس , يتسرب
القمح عبر القلم , يحمل احدهم كيسا فارغاً
ليملئ ما تسرب من القلم , العتالة في ضجيج ,
أشعة الشمس تلهب الوجوه , |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
حين تنأى المسافات وعندما يبخل
عرق السنين في ريّ باقات القلوب الذابلة..أصبح
للحزن عنواناً، وأنتَ أيها البعيد الهائم
للضباب جعلتَ من قلبي مدينة للضباب فسرقتُ
الاسم من لندن، أين ذهبتَ؟!.. |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
أَطَلَّتْ إِلَى الشَّارِعِ بِعُيونٍ
زُجَاجِيَّةٍ، وَنَحْوَ السَّمَاءِ وَجّهَتْ
قَلبَهَا، أَطْلَقَتْ شَعْرهَا للهَوَاءِ،
فَالمَشي صَديِق الأزَمَات والشَّارع وَنِيس
مَنْ لا أَنِيسَ لَه، وَمَنْ سُدَّت أمَامه
سُبُل الثَّرى تَوجّه بِفِطْريَّةٍ نَحْوَ
الثُّريّا . |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
صحيح أن "روحي بك" هشم الجابي ومزق لحمه من
أجل ليرة واحدة، جميعهم يومها لاموه على فعلته
قائلين "أيعقل سفح الدماء من أجل ليرة؟، واه
أيها الذئب!!". حتى أن البعض بصق على صورته
عندما نشرت في الصحف قائلاً "ماذا لو مات |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
تكور أمامها وانثنى بجذعه إلى بطنه، غارسا
أصابعه فيها، كأنما يدخل روحه ويخرجها مع
شهيقه وزفيره.. صيحات الألم المتقطعة والآهات
الواهنة يتفاوت إيقاعها ، وتردداتها تملآ
الحجرة الضيقة .. |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
كانت المرة الثالثة لي على ما أعتقد بارتياد
المقهى مع زملائي الرواد المدمنين على لعب
الورق وشرب الشاي , ارتيادي معهم فقط أيام
الجمعة أي في العطلة الأسبوعية , لمحته
منزوياً على نفس الطاولة المعتاد الجلوس عليها
, متكأ ظهره للجدار واضعاً كفه الأيسر
المستندة على الطاولة على خده الأيسر
|
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
الأرض تصلبت... الثلج تخشب على
أديم التراب... الريح عاتية... تصفر... تدفع
للجوء إلى البيوت... وجهها الصغير كطفلة تجعد
وتقلص... يداها المعروقتان تيبست عروقهما
وازرقّت على مقبض عصاها...
|
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
زقزق داء العصر المتشبث على خاصرتي زقزقة
مبتورة جعلت لعابي يسيل على شاي نهاد , الجار
الصائغ , المحضرِ بالقرفةِ والمعطرِ بالمسكِ
والمطيبِ بنَفَسِه والمحلاةِ بدماثتِه وخفةِ
دمِهِ , على عجلة أغلقت باب عيادتي ونزلت
الأدراج قاصدا محله القريب الذي يشعشع فيه
بريقُ الذهبِ وحسنُ وجوهِ الزبائن ,
|
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
كانت المرة الثالثة لي على ما أعتقد بارتياد
المقهى مع زملائي الرواد المدمنين على لعب
الورق وشرب الشاي , ارتيادي معهم فقط أيام
الجمعة أي في العطلة الأسبوعية , لمحته
منزوياً على نفس الطاولة المعتاد الجلوس عليها
, متكأ ظهره للجدار واضعاً كفه الأيسر
المستندة على الطاولة على خده الأيسر
|
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
كان اليوم الثاني من عودتهما بعد قضاء ثلاث
أيام من العسل وذلك لظروفهما المادية، و لسوء
الأحوال الجوية حيث صادف زواجهما في فصل
الشتاء .وقد اتفقا مع نجار الموبيليا على أن
يكون الأثاث الغرفة حين عودتهما جاهزة حسب
وعده لهما , حيث استلم معظم نقوده |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
سيدي – دعني اشرح لك موقفي ...
لا تعتمد على مرافعة محاميّ الذي لخص قضيتي ..
فقضيتي سهلة اعتيادية أمامكم قوية معقدة أمام
الآخرين ... ولا داعي للقسم ما دمت متهما .. |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
سمع ضجيجاً ولمح حركة غير
مألوفة أمام مكتبه , نظر إلى ممر المبنى
المقابل له في الجهة الثانية من الشارع والذي
يقطنه طبيب , حيث يتجمهر الناس عادة , كلما
حصلت حادثة أو مشكلة , خرجَ بدوره ليدرك ما
الأمر, |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
انت تنتظر شيئا ما يقلب حياتها
رأسا على عقب.. يؤجج فيها انتفاضة تخرجها من
القالب الذي يحتويها.. انها تعلم انها ليست
الحياة التي تحلم بها مذ كانت غضة الاصابع اذ
مهد الطفولة يحتضن احلامها |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
جلسنا نتسامر , أنا ورهط من
الشيوخ , في مضافة العم مسطو بعد وجبة العشاء
التي دعاني إليها وجيرانَه في ضيعته التي بتُّ
طبيبها الجديد , كانت القرية تكاد تخلو من
الشباب , إذ أن رياح الشمال قد فعلت فعلتها في
القضاءِ على الزرع والضرع وجلبِ القحط
والجفاف |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
هل أبوح لها ما
يجول في صدري ؟. هل أترك العنان للساني وأفرغ
ما في جوفي من ألم من الفرقة وتوق واشتياق
للحظة ؟. هل اكشف لها عن احتراقي ولوعتي .؟.
هل اكشف لها عن
مدى حبي وهل ....!.هل اكشف لها سري ؟. |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
لها في مجال القصة:
مجموعتين
قصصيتين صادرتين عن دار الزمان
الأولى
بعنوان (نداء اللازورد)
والثانية
بعنوان (أيام فيما بعد) |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
لقد سرق اللص اليوم آخر
أصدقائه، وبقي عامر وحيدا, فعامر كهل بلغ من
العمر أرذله ماتت زوجته منذ عشرين عاما ولم
تنجب له أولادا لذا بقي وحيدا في حياته وخاصة
بعد أن تم سرقة آخر أصدقائه .. |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
كان الشتاء ,
وخلافا للمناخ الاستوائي الدافئ المعتاد في
مدينة الرياض المحاطة من جميع جهاتها بصحاري
تمتد مئات الأميال , كانت نسمات جافة من
الزمهرير في ذاك الصباح تهب من ناحية الشمال
تحمل معها نثارات من الرمل الناعم , |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
تبدد أمواله هباء
منثورا , وأصبح يعمل الآن وبعد أن ودع ربيع
العمر وشارف تخوم الخريف , بقوت يومي لا تكاد
تكفيه مصروفه الشخصي , , لم يكن يوما مبذرا
ولا مقامرا , ولم يصرف قرشا في الحرام . وهذا
واضح للعيان من دخانه الذي هو أردئ الأصناف من
التبغ . |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
اقتادوه آخر هزيع من الليل ...
أطفاله في غفوة ... زوجته كانت تودع والدها
للعمرة ... تأخرت في تلك الليلة عن المجيء
للبيت ... تدرك أن زوجها سيعد لأطفاله العشاء
وقد أعلمته عن المبيت في بيت والدها ... |
|
|
|
 |
|
| |
|
|
|
-هي- تجلس في كوخ
ريفي بسيط، تنظر من خلف باب زجاجي، انه يوم
صيفي رطب، -هي- لم تكن انيقة بما فيه الكفاية
كانت ترتدي قميصاً رمادياً بنصف كم بجيبين
اماميين تضع في احدهما قلم ازرق. |
|
|
|
 |
|
| |