|
حنين
لِكُلها

بقلم ميرآل بروردا
تندفعُ خصلاتُ شعرها المعتم ...
لتضيء الركن المنزوي .. ألقاً
تهيمُ يداي بعبق عطرها الفردوسي
..
في رحلةِ استكشافٍ لا منتهية ...
تتدافعُ همساتها الملائكية ..
تتلاطمُ ثورةً ..
كأمواج بحرِ حنين ...
تذرو أشرعةَ ولعي المجنون ..
للقائها على طاولة الإله ...
ليرعانا ..
بنوره ..
بحبهِ ...
و سرمديةَ رحمتهِ ...
في الجوار كانت ..
و كان الجوار فردوساً أخضرا...
و كان ...
نقياً كما رنوها ...
العطر كان ينحني ..
إجلالاً لعبقها الإلهي ..
المقاعد ...
الأرضياتُ ...
و لوحات الجدار ...
صمتاً ..
يسترقون السمع ..
لحديث أناملنا ...
و يرقبون ..
عناق غيم تبغي ..
بهالات قداسة معصميها ...
نعم ..
في الجوار كانت ..
و كنتُ أرتشفُ ..
ألمي اشتياقاً ..
حنيناً و أنا معها ..
لِكُلها ..
لِكُلها
|