كشفت الجهات المختصة في الحسكة عمليات
اختلاس في مديرية صحة المدينة تصل إلى ملياري ليرة سورية
وقال مصدر مطلعإن
"البداية كانت مع الكشف عن اختلاس مبلغ خمسة مليون ليرة من
خلال صرف قيمة رواتب العاملين في المديرية لمرة ثانية خلال
شهر ، لكن التحقيق في عمر هذه التجاوزات بين أن الاختلاسات
قد تصل لملياري ليرة سورية". وأضاف المصدر الذي فضل عدم
الكشف عن اسمه أن "عمليات الاختلاس تتم على هذا الشكل منذ
حوالي عشرة أعوام", مشيرا إلى ان "التلاعب بإشعارات قبض
الرواتب بدأ منذ العام 1999 واستمر حتى تم الكشف عنه منذ
أيام". وكانت عملية الاختلاس تتم من خلال إعادة صرف رواتب
العاملين في مديرية الصحة بعد صرفها بشكل نظامي في نهاية
كل شهر ، حيث كان يوزع الصرف الأول بشكل اعتيادي على
الموظفين ، فيما يتم توزيع الصرف الثاني على مجموعة
المستفيدين من الاختلاسات. وأشار المصدر إلى أنه "كان يتم
إخفاء الإشعار الثاني للصرف داخل مكاتب في مديرية المالية
".
واتخذ فرع الهيئة
المركزية للرقابة والتفتيش في الحسكة إجراءات احترازية
كاملة بخصوص منع المغادرة لعدد من الموظفين في الأقسام
المالية والمحاسبة بعد أن تمكن محاسب الإدارة في مشفى
القامشلي من مغادرة القطر قبل القبض على أحد المدققين
لصرفيات الرواتب في مديرية المالية أثناء محاولته الفرار
على الحدود السورية اللبنانية . وشمل قرار الرقابة
والتفتيش معظم محاسبي الإدارة والمعاهد الصحية وكذلك مدرسة
التمريض وجميع من أثبتت التحقيقات مسؤوليتهم في القضية ،
في الوقت الذي تشير فيه المعلومات إلى قرب الحجز الاحتياطي
على أموال عدد من المتورطين وذويهم .