|
الأسواق الشعبية... وجهة
المواطن قبل العيد

26.11.2009
أيهم طفس موقع الحسكة
حركة أسواق
مستمرة تشهدها الشوارع
الرئيسية لمدينة "الحسكة" فما
إن يقترب العيد بفرح وبهجة
حتى تتحول الشوارع الرئيسية
في محافظة "الحسكة" إلى أسواق
شعبية مفتوحة تتنوع فيها
البضائع ما بين المأكولات
والمشروبات والحلويات التي
تناسب الأذواق وتلبي رغبة
الجيوب.
eHasakeh
بتاريخ 23/11/2009 قام بجولة
ميدانية على الأسواق وعاد
باللقاءات التالية:
"صليبا بهنان" أحد التجار في
"شارع فلسطين" قال: «ننتظر
مناسبات الأعياد لطرح البضائع
الجديدة التي تناسب المواطنين
وتلبي رغباتهم ونحن كتجار في
هذا السوق هدفنا دائماً تلبية
رغبات المواطنين إضافة الى
طرح الأسعار المعقولة التي
تتناسب مع جيوب المواطنين،
كما أن العيد بالنسبة لنا هو
مناسبة لتصفية المنتجات
المحلية والسبب في ذلك هو
الإقبال الكبير على الشراء من
قبل الناس».
التاجر "زهير حنوش" قال:
«نقوم في كل عيد بطرح بضائعنا
بالشكل الكامل حيث إننا لا
نقوم باحتكار البضائع كما هو
شائع بين الناس وبضائعنا تلبي
كافة الأذواق وتناسب جيوب
المواطنين ذوي الدخل
المحدود».
التاجر "محمود السيد علي"
بائع حلويات قال: «في كل عيد
آتي إلى هذا السوق بهذه
الفترة لأبيع الحلويات التي
ينتجها معملنا وبأسعار منافسة
ورخيصة، حيث يصل سعر كيلو
الحلويات المشكلة إلى حد أقصى
وهو/200/ ليرة فقط هو سعر
منافس للمحلات التجارية،
ونبيع بهذه الأسعار لاستغلال
المناسبة لبيع أكبر قدر ممكن
من إنتاجنا وبربح معقول وذلك
لكسب العديد من الزبائن في
السوق الشعبي».
السيد "خالد الأحمد" زبون
دائم في السوق المحلية قال: «قمت
بشراء حلويات العيد والبزورات
واشتريت ألبسة الأطفال
والأسعار مناسبة وممتازة،
وخاصة أنها تناسب أصحاب الدخل
المحدود، كما أن ظاهرة
الأسواق الشعبية في الأعياد
ظاهرة جميلة لأنها تشعرنا بجو
العيد وحيويته».
السيدة
"ميادة الأحمد"
قالت عن السوق الشعبي: «هذا
السوق هو سوق شعبي، وهو سوق
موسمي يقام في الأيام العشرة
التي تسبق العيد مباشرة في
المحافظة، ولهذا السوق ميزات
أهمها أنه يقدم البضائع
بأسعار مقبولة ومناسبة بل
رخيصة إذا ما قورنت بأسعار
السوق، ومع أنني أصنع الكثير
من الحلويات في منزلي، ولكن
لا غنى لنا عن بعض الحلويات
الموجودة في السوق، والسوق
الشعبي أرخص والبضاعة فيه
جيدة وهذا ما دعانا لأخذ كل
حلويات التي نحتاجها منه».
أما فيما يتعلق بالرقابة على
الأسواق فقد بين مدير دائرة
حماية المستهلك السيد "علي
الخليف" فقال: «يوجد متابعة
ميدانية ومستمرة على حركة
الأسواق في العيد وخاصة
الشعبية منها وهنالك حالة
استنفار لدى
المديرية لمراقبة الأسواق
وتلقي الشكاوى على الرقم/119/
وذلك من أجل التدخل الفوري
والمباشر في موقع الشكوى
واتخاذ الإجراءات المشددة وفق
الأنظمة والقوانين النافذة في
حال تجاوز السعر أو الغش
والاحتكار كما تم توجيه جمعية
حماية المستهلك للقيام بمهام
الإرشاد والتوعية للمواطنين».



|