amûdê amûda عامودا عاموده  عامودة www.amouda.com      E-mail      info@amouda.com    kurdish video video kurd kurdish muzik muzîka kurdî stranên kurdî filmên kurdî

Mûzîk  

Video

Wêne

Helbest

Rêziman

Navdar Navên kurdî Lîsk Çîrok Meselok Pêkenok Link

 

           

 
 

   

 
 

الكورد في الاتحاد السوڤييتي السابق
إعداد وتأليف
الزناتي بيه اشبيب
حقوق نشر هذه الدراسة متاحة لمواقع الإنترنت فقط

فهرس محتويات الدراسة

العنوان

الصفحة

مقدمة الدراسة

2 + 3

الكورد

4

تاريخ الكورد في الاتحاد السوڤييتي

4 – 6

عدد الكورد وتوزيعهم في الاتحاد السوڤييتي

6 + 7

الوضع القانوني والاجتماعي

7 + 8

مستوى التعليم لدى الكورد في الاتحاد السوڤييتي

8

اللغة القومية

9 – 11

الخط وحروف الأبجدية

11 + 12

الدين والمعتقد والمذهب

13

الكورد خارج الاتحاد السوڤييتي

14

أوضاع الكورد اليوم بعد تفكك الاتحاد السوڤييتي

14 – 16

الخاتمة

17

مقدمة الدراسة

 

لم يكن اهتمامي بالشؤون الكوردية وما يتعلق بها من تاريخ وجغرافيا واجتماعيات إلا نتيجة أساسية لكون الشعب الكوردي هو جزء لا يتجزأ من مكونات الأرض التي يعيش عليها ومن ضمنهم الشعب الكوردي في موطني سورية التي يتعجب الزائر لها حين يرى فيها تنوعا سكانيا عرقيا ودينيا ربما لم يألفه في معظم البلاد العربية والمجاورة لها ما لم أستثني الشقيق الأكبر العراق[1] الذي يقاربها في ذات الصفات .

 

ولكن في زحمة الأحداث الحالية والسيطرة الإعلامية في المنطقة وتركز الاهتمام بالشؤون الكوردية على منطقة كوردستان فقط ، لفت انتباهي عدم وجود أي دراسة تهتم بالكورد في جمهوريات الاتحاد السوڤييتي السابق رغم أن عددهم هناك ليس بالقليل كما أن تاريخهم قديم في تلك الدولة السابقة ، وكان الأمر بالنسبة لي أيضا طي النسيان حتى يوم 16 كانون الأول / ديسمبر 2005 حين قمت بزيارة لمعرض الشارقة الدولي للكتاب ، ومن جملة الكتب التي وقعت عيناي عليها واشتريتها الكتاب الذي نقلت عنه هذه الدراسة .

 

كتاب (المسلمون في الاتحاد السوڤييتي) ، ألفته الباحثة الروسية (شيرين إيكنير) باللغة الإنكليزية عام 1986 في لندن ، وترجمه إلى العربية الدكتور (عبد الوهاب الزنتاني) سفير ليبيا الأسبق في الاتحاد السوڤييتي وذلك عام 1993 في الزنتان بليبيا وتحت عنوان (الشعوب الإسلامية في الاتحاد السوڤييتي السابق) ، وطبعته للمرة الأولى جمعية الدعوة الإسلامية العالمية في ليبيا عام 1999 .

 

يتضمن الكتاب توثيقا مدعما بالإحصاءات والأرقام عن حقيقة الوجود الإسلامي في جمهوريات الاتحاد السوڤييتي السابق مع مقدمات تاريخية تحكي تاريخ الإسلام في هذا البلد الواسع الذي وصل عدد مسلميه أثناء صدور الكتاب إلى 45 مليون ، مشكلا بذلك واحد من أضخم التجمعات الإسلامية في العالم ، إضافة إلى التقسيم العرقي للشعوب المسلمة وأصولها وتاريخها ولغاتها ومذاهبها ومستواها التعليمي والاجتماعي ، ما يعني أن الكتاب يمثل ثروة قيّمة لمن يقتنيه في هذا المجال .

 

ويقع الجزء الذي سأنقل منه دراستي هذه في الصفحات من 288 إلى 298 من الترجمة العربية للكتاب والتي خطها قلم الدكتور عبد الوهاب الزنتاني ، وهو عن الشعب الكوردي في تلك الرقعة من الأرض وأعني ما كان يعرف بالاتحاد السوڤييتي الذي امتد لأربعة وسبعين عاما وكقوة عظمى يحسب لها ألف حساب قبل أن تتحول فجأة إلى رماد وركام وأثر بعد عين فلم تستطع وريثات هذا الاتحاد البقاء بهذه القوة التي ألفها السابقون عنها .

 

وهنا أرجو من القراء الكرام التماس العذر للدكتور الزنتاني لعدم تمكنه من إيجاد ترجمة دقيقة خصوصا للمصطلحات التي نقلتها الباحثة شيرين إيكنير من الروسية بطريقة النقل الصوتي Transliteration إلى الأحرف اللاتينية (كما هو معروف أن للغة الروسية أبجدية خاصة تعرف بالسيريلية أو السلاڤية وسأتطرق إليها في فصل خاص من هذه الدراسة) .

 

إذ يكفي الدكتور الزنتاني وحسبه هذا الجهد الكبير الذي قام به من أجل تعريفنا بهؤلاء المسلمين في هذه البلاد الباردة والبعيدة ، وقد قام طوعا بهذا الجهد نتيجة معرفته السابقة بتلك البلاد وأوضاعها حين كان سفيرا لبلاده ليبيا فيها كما أقام فيها لفترة كزائر بعد انتهاء عمله وتجول في بعض مناطقها ، ما يضفي على هذا العمل القيم صفة الموثوقية ووجود الشاهد على أحوال مسلمي الدولة السوڤييتية السابقة .

 

لن أبتعد كثيرا عن محور الدراسة وموضوعها ، فتلك الدراسة تتضمن أولا التسمية المحلية للكورد مع الاسم الروسي ، ثم تتوقف عند الخلفية التاريخية للشعب الكوردي في الاتحاد السوڤييتي السابق وتعرج منها إلى عدد الكورد وتوزيعهم في زمن صدور الكتاب مع جداول إحصائية تبين العدد والتوزيع ، وتمر بعدها لاستعراض الوضع القانوني والاجتماعي للكورد وأيضا مستوى التعليم لديهم ، وصولا إلى اللغة الكوردية والأبجديات المستعملة هناك ، وأخيرا الحالة الدينية والمذهبية للكورد مع بيان صغير عن الكورد داخل وخارج جمهوريات الاتحاد السوڤييتي السابق ، وسأخصص نهاية الدراسة للحديث عن أوضاع الكورد هناك في الوقت الحالي .

 

وإن كنت أعلم أنه قد لا أوفي الدراسة حقها من الشرح والتركيز كما هو الحال في الكتاب ، فذلك لعلمي بعدم وجود الكمال في عالمنا البشري وانحصاره في عظمة الخالق عز وجل ، إلا أنه آمل أن تصل الدراسة إلى مستوى النقل المنهجي المنظم مع التصرف غير المخل أو الممل بمحتوى الكتاب أو الجزء الذي نقلت عنه تلك الدراسة ، وهذا يعتمد على توفيق الله عز وجل وعلى ما بذل من جهد .

 

والله الموفق والمرشد إلى سبيل النجاح

 

الزناتي بيه اشبيب

أبوظبي – الإمارات العربية المتحدة

5 – أيلول / سبتمبر – 2006

zenaty_bieh@hotmail.com

 

 

الكورد

الاسم المحلي (أي باللغة الكوردية):

 

بالخط العربي –  كورد

بالخط اللاتيني –  Kurd

بالخط السلاڤي – К'öрд (يلفظ الحرف К مع خروج الهواء)

 

الاسم الروسي: Курд

 

أغلب الكورد في الاتحاد السوڤييتي يعيشون في إقليم ما وراء القوقاز (ترانس كاڤكاز Транс-Кавказ) الذي يضم جمهوريات أرمينيا وآذربيجان وجيورجيا ، وهناك مجموعة أخرى كبيرة في إقليم آسيا الوسطى خصوصا جمهورية تركمانستان وبنسبة أقل في جمهوريتي أوزبكستان وكازاخستان .

 

تاريخ الكورد في الاتحاد السوڤييتي

 

الكورد هم من مجموعة الشعوب الإيرانية[2] وأصولهم العرقية معقدة جدا وقليل من تاريخهم السابق مفهوم ، وموطنهم الأصلي هو البلاد المعروفة باسم (كوردستان) التي تتقاسمها سياسيا كل من تركيا وإيران والعراق وسورية .

 

ومع بداية القرن العاشر انتقلت مجموعة منهم إلى إقليم ما وراء القوقاز ، حيث حكمت أسرة (ﺸﻪداد ئێزديڤان Şedad Êzdîvan) الكوردية الإزيدية المنطقة الواقعة بين نهري كورا (في آذربيجان وجيورجيا) وآراس (في أرمينيا) بين القرنين العاشر والثاني عشر ، كما حدث خلال نفس الفترة أن انتقلت قبائل كوردية عبر بحر قزوين ، وجاء التدفق الرئيسي للكورد متأخرا (ربما في القرن السادس عشر) .

 

لكن رغم تأخر التدفق فقد عرفت المنطقة باسم (خۆراسان كوردستان Xorasan Kurdistan) وذلك في عهد الشاه الصفوي عباس (القرن السابع عشر) مما حفز العديد من قبائل الكورد خصوصا في منتصف القرن التاسع عشر على الهجرة شمالا (باتجاه إقليم شمال القوقاز) وشرقا (باتجاه إقليم آسيا الوسطى) ، ولم يكون الكورد لأنفسهم دولة موحدة بل جمعهم اتحاد شبه مستقل من القبائل إذ أنه بين القرنين الرابع عشر والثامن عشر خضعوا إسميا للسيادة الإيرانية ثم التركية .

 

وفي القرن التاسع عشر أصبح الكورد تحت السيادة الروسية بعدما توسع الروس جنوبا وشرقا باتجاه القوقاز وآسيا ، حيث منحتهم اتفاقية (تركمان شاه) عام 1828 الأراضي الإيرانية فيما وراء القوقاز ثم أعطاهم مؤتمر برلين عام 1878 الأراضي التركية في ذات الإقليم ، قبل أن يأتي التوسع الأخير عام 1893 إثر اتفاقية تخطيط الحدود بين إيران وروسيا .

 

هذه التوسعات أدت إلى ارتفاع عدد الكورد التابعين للسيادة الروسية وذلك مع ازدياد هجرة الكورد خصوصا من كوردستان تركيا في الفترات بين عامي 1853 و1877 وأثناء الحرب العالمية الأولى (1914 – 1918) كما هاجر عدد من الكورد إلى البلاد المجاورة للاتحاد السوڤييتي كأفغانستان بين عامي 1920 و 1930 .

 

وحتى عام 1920 كان الكورد في الاتحاد السوڤييتي يعيشون معيشة شبه بدوية وغير مستقرة ، فلكل قبيلة الطرق الخاصة بها ، لكن بعد هذا التاريخ عملت السلطات السوڤييتية على توطينهم وتشغيلهم في البرامج المجمّعة ، حيث تعيش الأغلبية منهم الآن (عام 1986 تاريخ صدور الكتاب) في مزارع جماعية[3] ويعملون في الزراعة وتربية المواشي (وهم أحيانا يربون الخنازير من غير أكل لحومها مطلقا) ، ويستثنى من ذلك الكورد في جيورجيا إذ أنهم متركزون في عاصمتها (تفليس أو تبيليسي) وعملهم الغالب هناك هو الصناعة .

 

وأكثر جماعات الكورد في الاتحاد السوڤييتي نجاحا واستقرار هم بلا شك الكورد في أرمينيا ، إذ أنهم يمتلكون أغلب أدواتهم الخاصة وبالذات أدوات الطباعة والنشر بلغتهم ، ففي اتحاد كتاب وأدباء أرمينيا يوجد فرع كبير للكتاب والأدباء باللغة الكوردية ونفس الشيء بالنسبة لجامعة (يريڤان) وأكاديمية العلوم الأرمينية .

 

لكن هذا الوضع أقل كثيرا في البلاد الأخرى التي يتواجدون فيها خصوصا تركمانستان حيث أدمج الكورد في سكانها بالتتريك وصارت هويتهم تركمانية (التتريك هو جعل الهوية والثقافة واللغة تركية) ، أما في آذربيجان فقد تأسس عام 1923 تجمع خاص بالكورد في مدينة (لاشين) غرب آذربيجان (ضم هذا التجمع 90.1 % من كورد آذربيجان) لكنه أغلق وألغي عام 1928 بعد توطين الكورد في المنطقة مع باقي السكان ثم ترحيل أغلبهم لاحقا .

 

وجاءت نكبة الكورد الكبيرة هناك مع نهايات الحرب العالمية الثانية عندما أجبرهم الدكتاتور (ستالين) على مغادرة القوقاز وقام بترحيلهم إلى آسيا الوسطى خصوصا في أوزبكستان وكازاخستان كما رحّل بعضهم إلى سيبيريا لأسباب قيل آنذاك أنها غير معروفة ، لكن المعلوم أن ستالين اتهم العديد من سكان القوقاز السوڤييت (بمن فيهم الكورد) بالتواطؤ مع الألمان النازيين في بدايات الحرب رغم أن كل القرائن أكدت العكس من حيث قيامهم بالتصدي لمحاولات التوغل الألماني من جهة البحر الأسود ، وإلى زمن تأليف هذا الكتاب لم يسمح لهؤلاء الكورد بالعودة إلى مناطقهم فيما وراء القوقاز[4] .

 

 

 

عدد الكورد وتوزيعهم في الاتحاد السوڤييتي

 

عدد الكورد في الاتحاد السوڤييتي

 

السنة

1926

1959

1970

1979

كورد

إزيديون

العدد (بالألف)

54.661

14.523

58.799

88.930

115.858

 

توزيع الكورد في جمهوريات الاتحاد السوڤييتي مع نسبتهم إلى عدد جميع الكورد

 

السنة

1926

1959

1970

1979

الجمهورية

كورد

إزيديون

أرمينيا

3.025

5.5 %

12.237

84.3 %

25.627

43.6 %

37.486

42.2 %

50.822

44 %

آذربيجان

41.193

75.4 %

______

1.487

2.5 %

5.488

6.2 %

______

جيورجيا

7.955

14.6 %

2.262

15.6 %

16.212

27.6 %

20.690

23.3 %

25.688

22.2 %

تركمانستان

2.308

4.2 %

______

2.263 %

3.8 %

2.933

3.3 %

______

كازاخستان

______

______

5.836

9.9 %

12.313

13.8 %

______

أوزبكستان

180

0.3 %

24

0.2 %

2.591

4.4 %

2.046

2.3 %

______

جمهوريات أخرى

(روسيا وطاجيكستان وقيرغيزيا)

______

______

4.783

8.1 %

7.974

9 %

______


 

التوزيع الحضري والريفي للكورد

 

المكان/ السنة

1926

1970

كورد

إزيديون

حضر

1.875

3.4 %

2.245

15.5 %

34.317

38.6 %

ريف

52.786

96.6 %

12.278

84.5 %

54.613

61.4 %

في جمهورية جيورجيا فقط

حضر

1.093

13.7 %

2.164

95.7 %

20.031

96.8 %

ريف

6.862

86.3 %

98

4.3 %

659

3.2 %

 

 

ملحوظات:

1 – في الإحصاء السوڤييتي لعام 1926 تم فصل الإزيديين عن باقي الكورد لأسباب تتعلق بتجمعاتهم السكانية[5] ، ولكن اعتبارا من إحصاء عام 1959 أعيد دمجهم مع الكورد مرة أخرى إثر هجرة قسم كبير من الإزيديين خارج الاتحاد السوڤييتي .

 

2 – تضاعف عدد الكورد عموما والإزيديين خصوصا في أرمينيا في إحصاء عام 1959 بسبب قيام سلطات آذربيجان السوڤييتية بتهجير أعداد كبيرة من الكورد خارج آذربيجان فاستقر معظمهم في أرمينيا وجيورجيا .

 

3 – في إحصاء عام 1926 شكل الإزيديون أغلب التجمع الحضري في جيورجيا بخلاف الجمهوريات الأخرى حيث تركزوا في الريف .

 

 

الوضع القانوني والاجتماعي

 

إن أساس المواطنة والجنسية في الاتحاد السوڤييتي هو التوطن والاستقرار في المنطقة الأم لكل شعب من شعوب الاتحاد ، أي أن الأمر لا ينطبق على المنفيين خارج مناطقهم الأصلية ، لهذا فإن الكورد في إقليم ما وراء القوقاز (خصوصا أرمينيا) وفي تركمانستان هم من يتمتعون بكامل المواطنة في الدولة السوڤييتية ، بينما الكورد المنفيون في إقليم آسيا الوسطى (كازاخستان وأوزبكستان بالخصوص) لا تسري عليهم صفات المواطنة تلك حتى لو قيل إنهم استقروا في منفاهم لأن حرية الحركة والاستطيان مرتبطة بالعيش في البلاد الأصلية طبقا للقوانين التي سنها البرلمان السوڤييتي في هذا الشأن عام 1950 ، أيضا يصعب القول أن عددا كبيرا من الكورد غادر مناطقه التي عاش فيها لعدة قرون بشكل طوعي دون تثبت ذلك من خلال الكورد أنفسهم ، وهو السؤال الذي ما زال مفتوحا للإجابة عنه .

 

والكورد في الاتحاد السوڤييتي موجودون في جميع مواقع العمل وفي كل المستويات المعيشية خصوصا في أرمينيا ، غير أنهم مع ذلك يعملون في المزارع الجماعية باستثناء الكورد (الإزيديين خصوصا) في جيورجيا والذين يعملون في الصناعة ويتمتعون بمستوى معيشي مرتفع مقارنة بالجماعات العرقية الأخرى في الاتحاد السوڤييتي ، كما تخرج المرأة الكوردية للعمل مثل معظم نساء الدولة .

 

 

مستوى التعليم لدى الكورد في الاتحاد السوڤييتي

 

السنة

1926

1970

كورد

إزيديون

نسبة المتعلمين

3.7 %

2.1 %

99 %

 

ملحوظة: في عام 1926 كان عدد المتعلمين باللغة الكوردية 47 كورديا (بنسبة 2.3 % من مجموع الكورد المتعلمين) و32 إزيديا (بنسبة 10.4 % من مجموع الإزيديين المتعلمين) .

 

 

مستوى التعليم لكل ألف كوردي في أرمينيا بدءا من عمر 10 سنوات فما فوق

 

مستوى التعليم

النوع

1926

1970

أساسي

رجال

245

346

نساء

138

294

ثانوي

رجال

179

257

نساء

43

98

عالي

رجال

6

13

نساء

1

3


 

اللغة القومية

 

تنتمي اللغة الكوردية إلى الفرع الشمالي الغربي من مجموعة اللغات الإيرانية المتفرعة عن فصيلة اللغات الهندو – إيرانية المرتبطة بشجرة عائلة اللغات الهندو – أوروپية ، ولهذه اللغة ثلاث لكنات رئيسية: الشمالية التي تعرف بـ (كورمانجى Kurmancî) والوسطى التي تسمى (سۆرانى Soranî) والجنوبية التي غالبا يقال لها (ﻓﻪيلى Feylî) ، واللكنتان الأخيرتان يتكلم بهما في العراق وإيران فقط (منطقة كوردستان) ، غير أن الشمالية (كورمانجى) هي الأوسع انتشارا ويتكلم بها إضافة إلى العراق وإيران في تركيا وسورية ولبنان ، ويفصل نهر الزاب (رافد نهر دجلة) بين المتكلمين بلكنتي كورمانجى وسۆرانى في العراق ، بينما تفصل بحيرة أورمية (شمال إيران) بين المتكلمين باللكنتين في إيران .

 

وفي الاتحاد السوڤييتي عموما فإن الكورد هم من متكلمي لكنة كورمانجى التي تعرف بهذا الاسم في آذربيجان بينما تسمى في أرمينيا وجيورجيا باسم (ئێزديكى Ezdîkî) أي الإزيدية ، في حين تعرف في تركمانستان بـ (خۆراسانى كوردى Xorasanî Kurdî) .

 

وتختلف اللهجات التي يتكلم بها الكورد في الاتحاد السوڤييتي من حيث الاستعارات اللفظية واللغوية ، فمن الناحية اللفظية هناك حروف إضافية في لهجات الكورد بأرمينيا وجيورجيا وهي الحروف التي تلفظ مع خروج الهواء Aspiration وقد استعيرت هذه الحروف من اللغتين الأرمنية والجيورجية ، بينما تتميز لهجة الكورد في آذربيجان وتركمانستان باختلاف لفظ حروف العلة واستعارتها من اللغتين الآذرية والتركمانية وهي لغات تركية[6] ، الشيء الغير موجود بصورة ظاهرة لدى الكورد في كوردستان تركيا نفسها .

 

أما من الناحية اللغوية فالقاسم المشترك الأكبر بين جميع اللكنات الكوردية هو الاستعارة من اللغتين العربية والفارسية ومن اللغة التركية بنسبة أقل كثيرا ، وتختلف باقي الاستعارات باختلاف الأماكن ففي كوردستان تركيا توجد استعارات كثيرة من اللغتين الفرنسية والألمانية ، بينما في الاتحاد السوڤييتي أضيفت مفردات روسية عديدة إلى لغة الكورد هناك مع استعارات قليلة من اللغات الأخرى في البلاد .

 

غير أنه وبسبب انصهار معظم الكورد بتركمانستان في الهوية التركمانية وجد أن عددا منهم يتحدث اللغة التركمانية وتقلص استعمال اللغة الكوردية لديهم ، لكن رغم ذلك بقي الكورد هناك منغلقون نسبيا على أنفسهم بحيث لا يتزاوجون إلا فيما بينهم فقط ، وهذا الأمر موجود كذلك في آذربيجان خصوصا بعد إغلاق مركزهم الأساسي في (لاشين) كما سبقت الإشارة إليه .

 

ويوضح الجدول التالي اللغات التي يتحدث بها الكورد كلغة أم أو يجيدونها كلغة ثانية

 

التفصيل

1926

1959

1970

1979

كورد

إزيديون

الكوردية لغتهم الأم

34.4 %

96.4 %

89.9 %

87.6 %

83.6 %

الروسية لغتهم الأم

0.1 %