|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
Download |
|
 |
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
قل لي ان كانت دجاجاتي عاهرات ? |
 |
|
|
|
|
|
|
طه خليل
tkhalil2@hotmail.com
صار لأهل الجزيرة نكاتهم وأحاديثهم عن الفروج
والدجاج ومنها: في بلدة عامودا كان "حجي يحيى"
يبيع الفروج على عربة، ويقف مع البائعين الآخرين.
توقف زبون بالقرب من عربته، ألقى نظرة على دجاجاته،
ثم تحول إلى جاره واشترى منه، هنا اقترب حجي يحيى
من الزبون، امسك بكتفه وهزه متسائلا: قل لي! أولم
تعجبك دجاجاتي لتشتري من جاري، قل لي ان كانت
دجاجاتي عاهرات، كي يكون لي شأن آخر معها!!
وأخرى تقول ان التاجر الدمشقي قد أحضر الى البلدة
دفعة من الفراريج المنتوفة الريش، فكان يضعها حجي
يحيى على عربته ويتجول بين الأزقة والأحياء ينادي
قائلا: تعالوا الى الدجاج.. تعالوا ياأهل عامودا...
هيا الى الدجاج السكسي.
وثالثة تقول: كان ابن حجي يحيى يحمل بيده دجاجة
حبشية، وعندما وصل بالقرب من الجسر الصغير، قفزت
الحبشية من بين يديه ودخلت في إحدى مواسير الجسر.
وحين اقترب منها الشاب ليلتقطها اسرعت الحبشية
لتقف في الطرف الثاني من الماسورة، وفي الجانب
الآخر من الجسر، مما اضطر الشاب (ابن حجي يحيى)
ليصعد الجسر ويهبط اليها من الطرف الاخر فكررت
الحبشية دأبها بأن عادت للمكان الاول، ولينهض
الشاب ويكرر ما قام به معكوسا. وهكذا طالت
المطاردة بينهما، حتى أعيت الحبشية ابن حجي يحيى،
والذي وقف في منتصف الجسر يحدق بالدجاجة الحبشية
ويشتمها قائلا: "كفاك ايتها الــ ...... وانت
تتقافزين هنا وهناك، خذي موقفا محددا واثبتي عليه،
أم صرت انت الاخرى جلال الطالباني؟".
وبمناسبة ذكر المام جلال الطالباني، رئيس العراق
الحالي، فيقال ان له ولعا شديدا بتناول لحم الديك
الرومي وان الذين يحضرون موائد للسيد جلال
الطالباني ومرافقيه، عليهم ان يفكروا قبل كل شيء
باعداد الديك الحبشي، والا فان المأدبة ستكون
ناقصة، ولو جمع عليها اطباق من الهند والسند
وخراسان وبلاد الآستانه وصولا الى الصين.
|
|
 |
 |
 |
|
|
|
|