|
جكرخوين

1903 -1984
اسمه شيخموس حسن علي ولد عام
1903 في قرية هسارية ، وبعيد
ولادته هاجرت أسرته الى
عامودا و استقرت فيها ، وقد
توفي والده و والته عيشانة
بعد وصولهما الى عامودا بفترة
قصيرة ، فتبناه أخوه خليل و
أخته آسيا ، تنقل شيخموس بين
القرى و البلدات الكردية في
سورية ، ثم رحل الى كردستان
العراق و أيران ، حيث تعرف
على واقع الشعب الكردي ، وقد
أستقر بعد عودته في قرية تل
شعير لمتابعة دراسته الدينية
عند الشيخ عبيد الله و من ثم
الامام فتح الله حتى حصل على
اجازته الشرعية في العلوم
الدينية ((ملا )).
وقد شغف جكرخوين بالعلم منذ
الصغر ، وكتب الشعر و هو في
ريعان الشباب ، وذاع صيته
بسرعة بينالناس الذين كانوا
يتلقفون قصائده و
يتناقلونهافيما بينهم ، يعتبر
جكرخوين من الاوائل الذين
قادوا النهضة القومية الكردية
على كافة الصعد الثقافية و
الاجتماعية و السياسية في
سورية ، بدأ حياته النضالية
معتمداعلى أيمانه العميق بحق
شعبه في الحرية و الانعتاق ،
و حارب بثبات كافة أشكال
التخلف الذي كان يخيم على
المجتمع ، و تحول الى منارة
شامخة تضيءللاجيال الناشئة
دروب التحرر ، وتحدى بعزيمة و
صلابة الحكام و الطبقات
الرجعية في المجتمع التي لم
توفر جهدا في محاربة أفكاره
دون جدوى .
دخل معترك النشاط السياسي في
الخمسينات فأيد الحزب الشيوعي
السوري ، ثم ساهم مع مجموعة
من المتنورين الكرد في تأسيس
حزب آذادي ، وعندما تأسس
الحزب اليمقراطي الكردي في
سورية انضم اليه و أصبح عام
1958 عضوا في لجنته المركزية
، و بقي كذلك حتى وفاته .
تعرض خلال حياته للملاحقة و
السجن و التعذيب مرات عديدة ،
ولم ينل ذلك من عزيمته
الوقادة بل كان ذلك يزيده
شموخا و كبرياء و عطاء ، و
اضافة الى مشاركته الدائمة في
النشاط السياسي الكردي فقد
ترك جكرخوين كما كبيرا من
المؤلفات القيمة و التي
أنتشرت بين جماهير شعبنا رغم
القمع و المنع و المحاربة .
كتب جكرخوين في مجالات عديدة
و له أكثر من 37 كتاب أهمها
تاريخ كردستان في جزأين ، و 8
دواوين و هي
( ( النار و اللهيب 1945 AGIR
? P>T ، ثورة الحرية 1954 |ORE|A
AZAD< ،و من أنا 1973 ، KV<
،و السلام 1984 A|IT<
و بعد وفاته أصدر أولاده بعض
أعماله الأخرى .
توفي جكرخوين في ستوكهولم في
22 تشرين 1984 و نقل جثمانه
الى قامشلو و دفن في منزله في
موكب مهيب لم تشهد منطقة
الجزيرة له مثيلا ، و تحول
ضريحه الى مزار لأبناء الشعب
الكردي

|