ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

رقص شرقي

 

تاريخ الرقص الشرقي

 

أن تاريخ الرقص الشرقي وحسب مايحدثنا التاريخ عنه  بدء  قبل الميلاد بألف عام ، كانت تسود وقتئذ عقائد وثنية متعددة ومتزامنة في وادي النيل وبلاد الرافدين ، ومن خلال نقوش قدماء المصريين ، ونقوش الاشوريين والسومريين على جدران معابدهم ، أن نوعاً من الرقص كان يمارس ضمن  الشعائر الدينية المعهودة وقتها يشبه إلى حد بعيد  بالرقص الشرقي في عصرنا هذا وقد وصف مؤرخي الأغريق الرقص في منطقة وادي النيل ، بأنه حركات أهتزازية تشبه حركات راقصات اليوم كان  الناس في تلك  العهود يتقدمون إلى  الآلهة بأفضل مالديهم من  التقرب والتكفير عن الخطايا ، وكانت الآلهة هي رموزاً لمواطن القوة والغنى  .


 

إن الرقص الشرقي أصبح  سمة ثقافية عالمية واسلوباً رائعاً  لكسر الحواجز  والآلتقاء  بين الشرق والغرب .وأصبح الايقاع  والموسيقى الشرقية تتردد صداها بقوة وتزداد كل يوم في العاصمة أوسلو وبقية العواصم الاوربية حيث انتشرت  عشرات المدارس المتخصصة في تلقين مباديء الرقص الشرقي ، إيقاع  تهتز له أجساد الفتيات  النرويجيات شغفن بالرقص الشرقي ، منهن  من تعلقن به كفن جميل وهواية لترويض  الجسد والروح ومنهن من أحترفته ليصبح أكثر من ذلك مصدرا للعيش  . رغم أختلاف الدوافع والاهداف فكلهن يجمعن على أن ( الرقص الشرقي) هو فن رفيع يطهر الروح والجسد .


 

 يحدثني أحد الآصدقاء النرويجيين وهو  زوج( لتلميذة رقص ) يقول أن زوجته أصبحت فاتنة أكثر  بعد أن  بدأت الرقص الشرقي ، ولايخفون أن هذا الفن فتح أمامهم عوالم جمالية باهرة في المراءة  لم يلحظوها في السابق وهي ليست حركات أغراء مبتذلة  كما حوله بعض المتطفلين والباحثين عن الآثارة والآغراء  على حساب وجهه الجمالي والثقافي  وفق تعبيره وهاهن الفتيات اللواتي فضلن سحر الشرق عن وهج الغرب.


 

أن الاهتمام بالرقص الشرقي  لم يقتصر فقط على الفنانيين  فحسب بل وعلى رجال الاعمال أيضاً حيث تنتشر المطاعم في اوربا التي تقدم ضمن وجباتها لوحات  من هذا الفن  لزباءنها للاستمتاع بالاكل والرقص  المتميزين معاً بطعمهما العربي . وللراقصة المصرية المشهورة سهير زكي  التي  رقصت أمام الرئيس الآمريكي الآسبق ريتشارد نيكسون . قالت أنه  مهما أتقنت الراقصات الغربيات أساليب الرقص  الشرقي فأنهن لم يصلن الى مستوى يعادل الراقصات العربيات بسبب أفتقادهن  للأذن الموسيقية التي تتذوق الموسيقى الشرقية ولروح الدعابة وخفة الظل ، وهن يؤدين خطوات يحفظنها عن ظهر قلب فقط ولكن  تكون خاوية من تلك الروح ..

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics