مواطنون : نشر
الخبز هو الحل الوحيد للتخلص من
الرطوبة وبيعه ساخنا متعمد لزيادة
ارباح الفرن
معاون مدير عام
لجنة المخابز الاحتياطية: نحن من وضع
المناشر امام الافران ولم تطلب منا
مديرية الصحة الزام عمال التعبئة
بارتداء القفازات
مدير الشؤون
الصحية في محافظة دمشق : تعريض الخبز
للغبار والجراثيم يسبب التهابات معوية
ونشر الخبز ظاهرة غير صحية
يرافق الحصول على
ربطة الخبز من الفرن مجموعة
"بروتوكولات " تبدأ بالانتظار مصطفا
امام شباك الفرن حسب تابعية كل شخص ،
رجال ، نساء ،. عسكريين ، ومرورا
باستعمال البعض لاستراتيجية "
المطاحشة " للوصول الى الشباك قبل
الغير توفيرا للوقت وانتهاءا "بفرد
الخبز" على الارصفة والحواجز الحديدة
" المنشر " وحتى السيارات المتوقفة
امام المخبز لاتمام عملية " التهوية "
للارغفة الساخنة مع اهمال العامل
الصحي المتمثل باحتمالية انتقال
الجراثيم والميكروبات مع الخبز الى
اطفال وكهول العائلة فضلا عن تحويل
محيط الفرن لمعرض فني للارغفة "
المنشورة " كظاهرة خاصة ببلادنا.
وحول
عملية "نشر" الخبز يقول رفيق الاحمد
(موظف - مهندس اتصالات) وهو يجمع
الخبز بعد تهويته " الخبز يخرج ساخنا
من الفرن وتهويته ضرورية لتحسين جودته
والا فان الحرارة تسبب التعجين "
معتبرا نشر الخبز على الحواجز
المعدنية " الحل الوحيد المتاح امام
المواطن"
فيما تذهب ربا (
ربة منزل ) الى ابعد من ذلك قائلة ان
" بيع الخبز ساخنا متعمد من قبل
القائمين على المخبز للاستفادة من فرق
الوزن بين الخبز الساخن والبارد لجهة
كون الاول اكثر وزنا لاحتوائه على
الرطوبة مما يعني ربح اكبر للمخبز على
المدى البعيد". وتتابع " نشر الخبز
فور شرائه على الرصيف والسيارات
والحواجز الحديدية امر غير حضاري وخطر
صحيا ".
بينما اشتكى مواطن
اخر كان امام احد الافران من "غياب
القفازات والكمامات الواقية من ادبيات
عمال التعبئة في الفرن خلال عملهم "
مدير مخبز الي:
انتاج وبيع الخبز عملية غير ربحية
وعمالنا يرتدون قفازات واقية
من جهته قال مدير
مخبز الي في المؤسسة العامة للمخابز
فاطر وطفه لسيريانيوز
"الجولات
التموينية دائمة من الصحة والمحافظة
وشركتنا معا فيما يتعلق بضبط جودة
الانتاج والشروط الصحية والنظافة
ورئيس الوردية مسؤول بشكل مباشر عن
المخالفات بالوزن والنوعية "
وتابع وطفه " خطوط
الانتاج الية بالكامل في مخابزنا
والسيور طويلة ( 50-60 م ) فالتهوية
جيدة ولاداعي لنشر الارغفة اماعمال
التعبئة لدينا فيرتدون قفازات منعا ل
لمس الخبز " كاشفا ان انتاج وبيع
الخبز " عملية غير ربحية فالطحين
والمازوت مدعوم من الدولة "
ويشرح وطفه ان"
الدراسة الفنية تحدد طول خطوط التبريد
( السيور) فالخبز الجيد يرتبط بنوع
الطحين ومدة الخبز وفترة التبريد وهي
الاهم "، ويؤكد ان " الحيز المكاني
الكافي هو الاساس لتجهيز خطوط تبريد
طويلة ".
ولفت مدير المخبز
الى ان "خطوط التبريد في بعض المخابز
الاحتياطية والخاصة يبلغ 5 امتار فقط
والجو محصور مما يدفع المواطن لتهوية
الخبز "
معاون مدير عام
لجنة المخابز الاحتياطية: نحن من وضع
المناشر امام الافران ولم تطلب منا
مديرية الصحة الزام عمال التعبئة
بارتداء القفازات
وبدوره
قال معاون مدير عام لجنة المخابز
الاحتياطية عصام قهوجي لسيريانيوز"
وضعنا مناشر حديدية امام المخابز
التابعة لنا حتى لايضع المواطن الخبز
على الرصيف والسيارات كما كان الوضع
سابقا "
وينفي قهوجي قصر
طول سيور التبريد لديهم معتبرا انه
"مهما بلغ الطول ستبقى الحرارة موجودة
ونشر الخبز عادة مستمرة عند الناس "
وعن الجانب الصحي
لعملية انتاج وبيع الخبز قال" نراقب
نظافة العامل الشخصية ولم تطلب منا
مديرية الصحة الزام عمال التعبئة
بارتداء القفازات" ، ان استخدامها
"غير مجدي لانها تتسخ اكثر من اليد"
ويعتبر قهوجي ان "
اقبال الناس الشديد على منتجاتنا
والخط البياني المتصاعد للانتاج سنويا
دليلا على الجودة ورضا الناس".
وكان انتاج لجنة
المخابز الاحتياطية قد وصل عام 2007
الى 178 الف طن من الخبز وعام2008 سجل
216 الف طن في حين المتوقع نهاية عام
2009 ان يبلغ 240 الف طن بحسب مصادر
لجنة المخابز.
مدير الشؤون
الصحية في محافظة دمشق : تعريض الخبز
للغبار والجراثيم يسبب التهابات معوية
ونشر الخبز ظاهرة غير صحية
وحول
الرقابة الصحية على الافران وظاهرة
نشر الخبر التقت سيريانيوز مدير
الشؤون الصحية في محافظة دمشق الدكتور
احمد طارق صرصر حيث قال " الرقابة
والجولات دورية على كل الافران ونراقب
ما يطرا على المادة من تبدلات تجعلها
غير صالحة للاستهلاك الغذائي" .
ويشرح صرصر ان"
لكل مهنة شروط صحية وانشائية للمواد
المستخدمة فيها والمراقبون ينظمون ضبط
في حال المخالفة ويعطى المخالف مهلة
لتجاوز الخلل الذي استوجب الانذار
الخطي ويعاد الكشف بعد انتهاء المهلة
".
وعن مراقبة نظافة
العمال الشخصية في الافران قال" تصدر
مديريتنا للعاملين في الافران بطاقة
صحية ويخضعون لفحص طبي كل ثلاثة اشهر
ونراقب بفحوص مخبرية وضع العاملين
الصحي لجهة الامراض الطفيلية "
واوضح " يفرض على
العاملين في الافران ارتداء الوزرة (
قميص العمل ) وغرامة المخالف 150-300
ليرة سورية ولم يرد في القرار المحدد
للمخالفات الصحية الزام العاملين في
الافران استخدام القفازات والكمامات
ويمكن اعادة النظر في هذا الموضوع " ،
معتبرا انه " لا يمكن استخدام
القفازات مع المواد الغذائية الساخنة
"
 |
 |
|
عمال التعبئة وغياب القفازات
الواقية |
تعليق الملابس فوق الخبز في
الفرن |
وتابع صرصر " نشر
الخبز ظاهرة غير صحية وهي من مهام
مديرية التموين والمفروض ان لايعبىء
الخبز ولايسلم للمواطن الابعد ان يبرد
ضمن الفرن وعند التزام الافران
بقرارات مديرية التجارة الداخلية
ومديرية التموين بعدم تعبئة الخبز
ساخنا نتجاوزهذه الظاهرة وتنتفي
الحاجة لنشر الخبز والقرار هنا تمويني
وليس صحي ".
واضاف صرصر " صحيح
بان عدم وجود هذه المناشر المعرضة
للغبار والجراثيم الممرضة والتي تسبب
التهابات معوية هو الاساس ولكن عندما
نتجه لازالة هذه المناشر الحديدية
سيلجأ المواطن لنشر الارغفة على الارض
والارصفة والسيارات مع غياب البديل
وتكون التكلفة اكبر" .
و يؤكد صرصر ان"
المواطن هو الجزء الاساس في اي عمل
تقوم به الجهات الرقابية سواء صحيا
وخدميا " ويضيف " نحن كجهة رقابية غير
قادرين ان نكون في كل وقت وفي كل مكان
على مدار 24 ساعة ويجب على المواطن
البدء بالرقابة ذاتيا خلال سلوكه
الشرائي"
يذكران استعمال
الارصفة والسيارات المتوقفة امام
المخابز لتهوية الخبز" النشر" مازال
مستمرا وبكثرة مما يعني عدم جدوى وجود
هذه" المناشر"( الحواجز الحديدية)
الامر الذي يشكل تهديدا صحيا مستمرا
لصحة الاسرة فضلا عن انتشار " بسطات "
بيع الخبز على اطراف الشوارع توفيرا
لعناء الوقوف في الازدحام امام الفرن
حيث يلجا اصحاب هذه البسطات "لنشر
الخبز على الارض قبل بيعه " للمواطن