ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

أمَلْ

 

 

نوزاد جعدان

واقِفةٌ عنْدَ البَابِ أَمَلْ

بيْنيْ وبيْنَ البابِ هاويةْ

كيفَ الوصولُ إليها

القاعُ محتاجٌ إلى جسر

الجسْرُ صانعهٌ

زهرة

منَ الزهورِ خاويّةٌ يداي

أنا محاطٌ بالأشواكْ

قدْ كانَ عنْديْ زهرةْ

بينيْ وبينَ الزهْرةِ

حكاية

حكايةٌ بعليةٌ  تأبى الخاتمةْ

*****

واقِفةٌ عنْدَ البَابِ أَمَلٌ

تخْبطُ بابيْ بقوة

قوليْ لي يا أملْ

أينَ تقفينْ..

لمَنْ تخلّيتِ عنهمْ!

ومَنْ لمَا زرتيهمْ!

مِنْ عينيكِ ينسلُ الضوءُ

سيجارةً بين أناملكْ

تُطفئُها لو سعلتْ بها

وينسجُ قدرَها تحت الحذاءْ

تُطفئها إنْ ملّتْ منها برفقْ

تكملُها حتى النهاية

لو راقتْ لها..

إشعالُ ضوءٍ صعب

إطفاء ضوءٍ سهل

أأنتِ إطفائيّةٌ للنجومْ!!

أم تهدرينَ حطبَ

 مؤونةِ الشتاءِ في الصيفْ..

فمنْ يحلُّ هذه المعادلاتِ الواقفةْ!!

مِنْ عنْدكِ

وأنتِ عند َ الباب

أغنيّتيْ اسمعي..

"انثرُ في السماء

أغناماً بيضاء

يأكلُها الذئب

ما بالُ الذئبِ يَشتريْ  عداوتي

انثرُ في السماء

أغناماً سوداء

تمضيْ في الدرب

ما بالُ الأقدار جافتني

يعويْ الذئبُ تاركاً إياها

فمنْ عوائهِ  أيقنتْ

ليستْ لياليّ طويلةْ

لكنّ صبحيّ ينأىْ"

اسمكِ قصيرٌ يا أمل

مخالفٌ كذبتكِ الفارعةْ

فهلْ صلبتِ الكذبةَ ديناً؟!

******

واقِفةٌ عنْدَ البَابِ أَمَلٌ

فمن وراءِ الزجاج

تبدو  أملْ

وهيَّ تخلعُ القميصْ

كمْ هيّ حلوةْ

قدْ اسْتجابتْ لغنائي

مدّتْ من قميصِها جسراً

فاجتزتُ الهوة

و فتحتُ الباب

كانَ شالاً طارَ منْ حبلِ غسيلِ الجيرانْ

ريحٌ كاذبةْ

حطّته في زجاج بابي

بدتْ كماءِ البحر

للحزنِ في الليلِ رطبْ

للغطاسِ خائناً

جذاباً عن بعد

مالحٌاً عن قربْ

آهِ يا رياحُ

كفاكِ ترتيلاً على قبورنا

أغنيّاتِ الفشلْ

قدْ ماتتْ بارقةُ

الأمنيةْ

في وجهِي المتعبْ

كمَا توفّي الزمردُ

في قاعِ المحيطْ

فارمِ صنّارتكِ يا أمل

كيْ نكشفَ

أكذوبةَ البحرِ.. المحيطِ والرياح ْ

 

 

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics