ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

لورين مراد: دموع المطر و حكمة العجوز

07.09.2009


على نافذة غرفتي كنت أتأمل السماء الصافية
القهوة في فنجاني، بين أصابع يدي صارت باردة
بين الفقر تارة والتفكير تارة أخرى حائرة

فجأة كدت أنتهي من تفسير الحياة الفانية


 

اذ بعيناي تعكسان الأرض و هما بالدموع غارقة


 

لمحت كهلا عجوزا، كان مشغول البال


 

عكازته أسرع من هبوب الرمال


 

سبحان الخالق، الكهل موصوف الكمال


 

قلتها لنفسي بهمس: هل هو شمس أم هلال؟


 

هل ياترى لديه زينة الحياة الدنيا من بنون ومال؟


 

أيعقل أن يكون من بلاد الصومال؟


 

أم يسكن في القطب الجنوبي؟ أو في الشمالي؟


 

ان كان كذلك! فما يكون اسمه في هذا الحال؟
 
سأناديه، بالعم أو بالخال!


 

و أسأله: أمتجه لتبني حضرتك القصور وتملك التلال؟


 

أم لتفرش السهول والجبال بعصافير الجنة من الأطفال؟


 

على ما يبدو أخطأت الحكم عليه دون محال!


 

لأنه متجه للجامع دار الأعمال


 

آه أيها الأنسان! تمعن في المشهد و اترك الأشكال


 

لا تتسرع بحكمك ونظراتك و تتهمه بالكافر دون ارتجال!


 

فكل عش من حولانا مصيره، يوما ما الزوال
 
ان احتجت لزراعة نبتة أو زهرة


 

فلا تطلبها من بلاد الغربال


 

بل اطلبها من خالي، فعنده جواب لكل سؤال


 

سيمنحك شهادة ايمان، من دون أجر أو مال


 

سيطمث بذور الفسق، كي تعبر بأمان الشلال


 

سيشعل مصباح الصلاة و يسير بتجوالك في الظلال


 

كي تدرك أن مسبحة خالي فيها كثير من نفع الكلام


 

ليست مصنوعة فقط من حجر أو صامتة كالتمثال.


 


11.آذار. 2008، النمسا.

 

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics