Beşź Kurdī

 

ابراج

 

العاب

 

صور

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
    
 

 

 

 

الأعصار

 

جلنار علي

تداهم قريتنا
عاصفة سوداء
تسلب الاهل والاصدقاء قرة العين
من اديم الزمان
تغادر و ال..
حزن
الحسرة
الشجن
تستقرفي اعماق الفؤاد
السرطان بين جنباته يعشش
لاول مرة الجبل يتأوه
من اهاته خجل


جئتك اطوي البحار
امنية تغازلني
ان ارى ألق اللقيا في عينيك
لكن البحار في عينيك نامت
 والامنية القتيلة ملقاة على الارض باردة
الصباح يبكي بين يدي امي

 حمامتي
والحمائم مذعورة في عينيها
والشمس عالقة في حبل السؤال
والليل ينطوي بفستان النهار
الليل نفق قارس
والقمر يذرف البرد الناصع

 

قل لي:
لاي الم
واي ارض

 واي نهر

 واية نصيحة
ابكي


امي:
عيون الوطن يقظة
تنتظر رجوع المغترب
لتكتحل بمرأه
وتكونين انت عامود حزن
صيحات ضيعتها تلافيف الجبال
ودمعة تنساب على رابية الوداع

الوحش الذي استقر في صدرك ادرى
بكنزالحب والحنين
علمنا كيف البكاء يكون
فدموع السرطان
اهات القلب الحارق
مرض، الم
داء بدون دواء
فؤاد مفعم بالحسرات
 حسرة  صامتة على الرموش
عيون القلق يقظة
اشلاء ملقاة على السرير
في انتظار الانقضاء
بخيوط الخوف
محاصرة روحي
امام عينيك
تتراقص مشاهد من الحياة
تلاحقك عيوني المحبة للالم
عيناي اللتان لم ترتويا من الدموع
عيناي العاشقتان لك
تلاحقان اليوم سرابا ازرقا
ما زلت انتظر كلمات
لم تقلها بعد
كي اشنف بها اسماعي
وليال تزرع فيها بسمتك
في عيوني
صوت النداءات
تبدل وجه الغيوم
عيون جميع محبيك تتفقد الطريق
والغربة تسأل عنك
في قلب الحسرة
اصبحت وشما
مجلسك بات خاويا


بابا
احلى كلمة ضلت طريقها في انفاسي
يا ظهير حياتي ومناي
لمن تركتني
تحدينا اياما وليالي
على
اكتاف الالم والاهات
دعاء ورجاءات
هي النار
تتجمع دموعي
في كأس صمتي
عيناي
تنتظران ابتسامتك
مطر يهمي في صمت الليل
وتمتد ارض الوطن
المبلولة بحبك السرمدي
ليرتسم قبلة على جبينك


الاهات تطوق المكان
مثل اعاصير الشتاء
ايلول ينتحب في العيون
صرخاتنا
الاحاديث باتت مشلولة
تتارجح
 بين الموت والحياة
تراقص الليل والنهار
مدينة يخنقها الضباب
يتناهى صوتك الى اذني
اتيت وغابة الاحزان على الوجوه الميتة
يلاحقني خوف المطر

 ارنو الى مطر ظامئ  
في هذه الليلة الحالكة
جسدي يرتجف
اوقد نارك
اذب ثلج دمائي
اضئ  قليلا من نورك
الظلمة تحوطني من كل مكان
خيط من الازرق
اكليل بنفسج
يتبع خطاك
مازلنا احياء
نحن في الاحزان موتى
وهذه الحياة
 قصة تراب وتفاح

نزفك إلى

وطن طالما انتظرك طويلا طويلا

وطن لم يفارقك في غيابه و حضوره

كنت درويشا له

ملهما بعشقه حتى الهيام

وطن امتلكك وأنت طفل

وطن احتضنته في الغياب

وطن كنت

 

وكنت الوطن
حرا في خلدك

عاشقا لحرية وطنك

وا أبتاه
اية اغنية هذه
تشدني الى احلامك
خطوة خطوة
وما ان ينتهي الطريق
اعود ادراجي
لاعيد رواية الحزن
ملئت روحي بالاحلام
واحلامي القتيلة
في النهار كنت لي ظلا
ومن نظراتك الذهبية كنت انسج خيوط ابتسامتي
قصيدتي اليوم حادية الاحزان
 حب ثائر
صوت صهيل الموت
يتردد
ليرسم معالما مخيفة
والبحر يستمد صبره من الروح
لحظات مقيتة تأخذ من على خشبة الحياة


رؤوس  اصابعك
شموع زرقاء
اضاءات
تأخذ من رموشك اشعاعات نار
في البراري اجمع انفاسي
الدافئة والقارسة
من الوان الاعصار
رعد المطر المبكر
على اوراق التين
يتنفس صوتك
وندى المحبة ينداح فوق اوراقك
ثانية اودع دلالك
وانت تلوح لي
عندها
ذروة الالم
اسيرة انا في سجن عيونك
الجبل الحزين
متين
سيوله حزينة من اجلك
وحبيبتك  كردستان يلفها الحزن

 

الف حلم يقظة واحلام ليل 
 نديمة ترجع
والاهات تطوق القمر بحبل الحسرات
تشنق اللحظات الساهرة
تهز الاشواق اللا متناهية
انشودة صامتة
تعصر المكان
على ترابك انوح
تربتك في قبضة يدي
تغسل وجهي بدموع حبي
اقبل شاهد لحدك
تربتك المباركة
موضع راحة  مشاعري
ستبقى حيا
صرخات الحلم المتبقي في الظلمات
تعصف بها رياح خريف الغربة
تتساقط
اوراق تصطبغ بالاحمروالاخضر والاصفر
الرغبات المبتلة
تحيي بداية النهاية
امام الجبل
تصبح انهارا
تتدفق دماءا
 تصبح ماءا
هواءا
تصبح
صرخة المك

 

غليان جرحي
يشرق دلالك

حلاوة بسمتك النائمة
تتصاغر صراخاتي
يتربص الالم في كل مكان
خطوة خطوة
تلاحق صورتك عيناي