ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

من ذاكرة المام طالباني 

 

 

 

 

من ذاكرة المام ـ رئيس ـ طالباني: أسسنا الاتحاد الوطني في مقهى وسط

 دمشق.. وتلقينا دعما من سورية وليبيا والاتحاد السوفياتي

الشرق الاوسط - ‎18.08.2009‎

 

لرئيس العراقي يتحدث لـ«الشرق الأوسط» عن ذكرياته.. ويكشف: علاقتي بصدام كانت جيدة ولا أعرف لماذا حقد علي بعدها واستثناني من العفو (الحلقة الأخيرة)

 في 25 مايو (أيار) 1975، يلتقي أربعة من قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني في مقهى طليطلة وسط دمشق، هم جلال طالباني وفؤاد معصوم وعادل مراد وعبد الرزاق ميرزا ليتداولوا حول وضع الثورة الكردية التي توقفت بسبب الاتفاقية التي وقعت بين شاه إيران محمد رضا بهلوي وصدام حسين، نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقية في الجزائر عام 1975 والتي أدت إلى أن يوقف شاه إيران دعمه ...

------------------------------------------------------------------------------

من ذاكرة المام ـ رئيس ـ طالباني: طالبنا أن نكون جزءا من الوحدة الثلاثية

 كي لا تضيع حقوقنا.. ولنفند كذبة البعث

الشرق الاوسط - ‎16.08.2009‎

وسبب ذلك الموقف حدوث شرخ في الحزب الديمقراطي الكردستاني وانقسامه إلى جناحين، الأول جناح بارزاني، والثاني جناح إبراهيم أحمد، وسمي الجناح الأول (الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ المكتب العسكري) برئاسة ملا مصطفى بارزاني، والثاني (الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ المكتب السياسي) الذي ترأسه إبراهيم أحمد، ومعه جلال طالباني. عندما سألنا الرئيس طالباني أن يتحدث إلينا عن هذا الانشقاق وأسبابه الحقيقية وبعد مرور 45 عاما، قال: «كتبت في أكثر من 14 دفتر ملاحظات كبيرا كل مذكراتي، ولم أنشرها بسبب هذا الخلاف الذي يثير ...

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

 

من ذاكرة المام ـ رئيس :طالباني: البعثيون تذرعوا بالخوف من عبد الناصر..

 لكنه كان صديقا للشعب الكردي وناصر قضيتنا

عود وفد الحكومة العراقية ومعهم طالباني وعارف من الجزائر إلى القاهرة، وكان أشد المتحمسين لهذه العودة للقاء عبد الناصر هو طالباني لمعرفة رأي الرئيس المصري حول موضوع الحكم الذاتي حسبما وعدهم. يقول طالباني «عندما عدنا من الجزائر التقينا عبد الناصر، وقال إنه درس الموضوع وقال لي بأنه موافق على الحكم الذاتي وحسب الشرح الذي قدمته له، وقال في تصريحات صحافية فيما بعد: أنا وافقت على الحكم الذاتي للأكراد بناء على الشرح الذي قدمه لي جلال طالباني. وطلب منا عدم البدء في القتال وأن نعطي فرصة للحكومة الجديدة في العراق، ...

------------------------------------------------------------------------------------------------

من ذاكرة المام ـ رئيس ـ طالباني: أغمي علي عندما التقيت بمصطفى

 بارزاني.. وبطلب منه أعفاني قاسم من إكمال الخدمة العسكرية

 

------------------------------------------------------------------------------------------------

من ذاكرة المام ـ رئيس ـ طالباني: منذ 1951 دعونا إلى إعلان إقليم كردستان

 ضمن العراق وحكومة كردية إلى جانب المركزية

الشرق الاوسط - ‏منذ 10 ساعات‏

لم يكمل جلال طالباني دراسته الثانوية في أربيل مثلما كان متوقعا، إذ شكلت حادثة اعتقاله ونفيه إلى الموصل عائقا أمام بقائه في ثانوية أربيل على الرغم من تفوقه الدراسي وإعفائه من خوض الامتحانات النهائية للصف الرابع ثانوي لحصوله على أكثر من 90% في الامتحانات الفصلية. كان مديرو المدارس وقتذاك يتحاشون المشاكل، خاصة المشاكل السياسية، ودرءا للمشاكل، وعملا بالمثل الشعبي القائل «الباب اللي تجيك منه ريح، سده واستريح» فقد فضل مدير ثانوية أربيل أن ينقل طالباني إلى مدرسة أخرى، يتحدث طالباني عن هذه الحادثة، فيقول «أكملت ...

------------------------------------------------------------------------------------------------

من ذاكرة المام ـ رئيس ـ طالباني: في الجامعة أقمت علاقات مع بعثيين.. لكن

 

 لم يكن لديهم موقف واضح من قضيتنا

الشرق الاوسط - ‏12/08/2009‏

سواء كانت تلك الوفود تعرف القضية الكردية أو الشعب الكردي أو لا تعرفه»، وأضاف: «كنا نحن أكراد العراق الوحيدين الذين قدمنا أنفسنا كطلبة وشباب أكراد، وانفردنا بفعالياتنا، بينما كان هناك أكراد من إيران وسورية ضمن الوفدين الإيراني والسوري، ولم يهتموا بتقديم القضية الكردية لأنهم كانوا من الحزبين الشيوعيين، الإيراني والسوري، وكانت حاضرة أيضا زوجة عبد الرحمن قاسملو قادمة من إيران». فتح مؤتمر الطلبة والشباب العالمي في وارشو الباب على مصراعيه أمام طالباني الذي مثل الطلبة الكرد باعتباره الأمين العام لاتحاد طلبة ...

------------------------------------------------------------------------------------------------

من ذاكرة المام ـ رئيس ـ طالباني: كنت أصغر أعضاء الحزب الديمقراطي سنا..

 

وقدت مظاهرة في 1948 ضد الاستعمار البريطاني

الشرق الاوسط - ‏11/08/2009‏

انشغل طالباني بالتحضيرات السياسية لغرض السفر إلى بغداد، العاصمة، أكبر مدن العراق وأكثرها تعقيدا، وهو كان قد سافر إلى بغداد سابقا لأغراض علاج عينه، لكن هذه الزيارة تحمل طابعا مختلفا كليا وبعدا سياسيا، فهو ذاهب ممثلا عن طلبة مدينته ومشاركا في مؤتمر تاريخي، سيبقى في ذاكرة الأحداث السياسية العراقية لسنوات طويلة قادمة. ترى هل فكر مام جلال أين سيضع قدمه وسط الحشود الطلابية القادمة من جميع أنحاء العراق؟ وهذه بغداد المزدحمة بالأحزاب السياسية والأفكار والأسماء والشخصيات والأصوات؟ لكن مثل هذه الأسئلة لم تتبادر ...

من ذاكرة المام ـ رئيس ـ طالباني: مفاوضات 1983 مع صدام كانت الأنجح..

 

 لكن الأتراك أفسدوها في اللحظة الأخيرة

الشرق الاوسط - ‏09/08/2009‏

لكن موقف الاتحاد الوطني بوقف القتال من جانب واحد في عام 1983 على الرغم من أنهم كانوا يتمتعون بقوتهم وتأثيرهم العسكري، فتح الباب للمفاوضات مع نظام صدام حسين، ويتحدث طالباني عن ذلك قائلا: «من جانبنا بدأنا مرحلة جديدة من المفاوضات مع النظام، حيث قاد المفاوضات من جانبنا الدكتور فؤاد معصوم، بينما ترأس الوفد الحكومي المفاوض من جانبهم علي حسن المجيد، وفي الجلسة الأولى التي كان قد حضرها صدام حسين، قال لي سأعطيكم ما يرفع رأسكم أمام أكراد تركيا وإيران. وقلنا لنرَ». ويتفاءل الوفد الكردي المفاوض بالوصول إلى حلول ...

------------------------------------------------------------------------------------------------

من ذاكرة المام ـ رئيس: جلال طالباني: لا أملك عقارا في العراق.. وكل ما

 

 عندي شقة نملكها أنا وزوجتي في دمشق اشتريناها عام 1975

الشرق الاوسط - ‏08/08/2009‏

تاريخ كلما تقدم خطوة بدا أكثر تشابكا وتعقيدا وصعوبة، ونسيج كلما اتسع صار أكثر ثراء من حيث تنوعه اللوني وثرائه الشكلي، وعمقه الفكري، ومع ذلك بقي الناسج ممسكا بكل خيوطه على الرغم من تعددها، مؤسسا سيرته الحياتية صخرة فوق صخرة، حتى بلغت هذه السيرة، وذلك التاريخ جبلا يضاف إلى جبال كردستان العراق التي يشار لها بالبنان، مثلما يقال. تلك هي سيرة وذكريات وتاريخ الرئيس العراقي جلال طالباني الذي كان علينا أن نذهب معه إلى أصوله الأولى، إلى منبعه الأول، ذاكرة مروية، وأمكنة نزورها، ومعايشة لصيقة أتاحها على مدى شهر ...

 

 

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics