ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

 

أمطار وسيول تملأ سدود "الحسكة"

 ehasakeh عبد الغفور الملحم 

27.01.2010

تدفقت يوم 26/1/2010 سيول غزيرة من نهر "جرجب" وبغزارة /40/ متراً مكعباً في الثانية وذلك حسب تقرير الموارد المائية في المحافظة.. حول ذلك موقع eSyria التقى المهندس "سمير مورا" مدير الموارد المائية بالمحافظة حيث أوضح:

 

«إن الأمطار الهاطلة خلال الأيام القليلة الماضية أدت إلى تشكل السيل الذي يصب في قناة الجر الرئيسية التي تغذي سدي "الحسكة" الشرقي والغربي، كما أن تدفق نهر "الخابور" في "الحسكة" بلغ اليوم /70/ متراً مكعباً في الثانية، بينما بلغ تدفق قناة الجر الرئيسية /20/ متراً مكعباً في الثانية».

وأضاف أيضاً: «إن نسبة التخزين في سدي "الحسكة" الشرقي والغربي بلغت /77.4/ مليون متر مكعب ونسبة تخزين سد الشهيد "باسل الأسد" جنوب "الحسكة" بلغ /82/ مليون متر مكعب، كما أن نسبة تخزين السدود في "المالكية" في تحسن ويتوقع أن تتشكل السيول خلال الفترة القادمة أيضاً، بالإضافة إلى أن وضع مياه الشرب أصبح آمناً».

المهندس سمير مورا

من جانبه المهندس الزراعي "مصطفى المصطفى" رئيس دائرة الاستمطار بمديرية الزراعة والإصلاح الزراعي قال: «كميات كبيرة هطلت في كافة أنحاء المحافظة ما بعث الراحة والطمأنينة في نفوس العباد، وقد تجاوزت كميات الأمطار الهاطلة لتاريخ آخر نشرة مطرية في

25/1/2010، كميات الأمطار الهاطلة من ذات التاريخ من العام الفائت، وقد كانت أعلى نسبة هطل في منطقة "أبو قصايب" /25/ ملم، بينما كانت أقل نسبة هطل في منطقة "المناجير" /0.5/ ملم.. وفي نظرة سريعة على كميات الأمطار الهاطلة وما يقابلها من العام الفائت في بعض مناطق "الحسكة" فهي: "المالكية" /365/ ملم يقابلها /165/ ملم، "زهيرية" /268/ ملم يقابلها /140/ ملم، "القامشلي" /198/ ملم يقابلها /126/ ملم، "القحطانية" /242/ ملم يقابلها /104/ ملم، "رأس العين" /178/ ملم يقابها /72/ ملم، "أبو راسين" /159/ ملم يقابلها /52/ ملم، "مبروكة" /158/ ملم يقابلها /61/ ملم، مدينة "الحسكة" /98.5/ ملم يقابلها /76.3/ ملم، "تل براك" /145/ ملم يقابلها /84/ ملم، "تل بيدر" /110/ ملم يقابلها /56/ ملم، "الشدادي" /101/ ملم يقابلها /59/ ملم، "مركدة" /115/ ملم يقابلها /27/ ملم».

"محمد المريخ" طالب جامعي قال: «لقد أدى هطول الأمطار الغزير إلى بعث الروح

عاد كالفارس المنتصر

في "الجزيرة" من جديد، حيث رويت الأراضي العطشى وراحت غدران الماء تزينها هنا وهناك كفستان العروس المطرز بالورود، ناهيك عن منظر الفلاحين، هناك من يبذر أرضه من جديد وهناك من ينثر السماد على زرعه ينشد المحصول الوفير.. غير نهر "الخابور" الذي جاء يشدو طرباً، عاد عودة الفارس المنتصر يجرف أمامه كل بقايا الزمن الغابر من فضلات التلوث البيئي، منظر لطالما تمنينا رؤيته وها هو اليوم يتحقق».

أما الفلاح "حسن الحمود" فقال: «أنا قمت بزراعة أرضي منذ أيام معدودة والسبب الوحيد الذي جعلني أزرع بهذا الوقت المتأخر هو حالة المناخ التي تبشر بالخير، ومن خلال خبرتي بالزراعة التي اكتسبتها عبر السنين الطويلة فإن هذه السنة تسمى سنة خير لأن أمطارها غزيرة وبأوقات حساسة للدورة الزراعية إضافة لذلك دفء الجو وعدم تعرض منطقة "الجزيرة" لفترة صقيع وعلى هذا الأساس قمت بزراعة أرضي وأنا مطمئن، وهناك غيري من زرع أرضه بوقت متأخر».

جف الخابور يوما

"رمضان الخالد" بائع تموينيات يقول: «حركة شراء وتسوق كثيفة تشهدها أسواق "الحسكة" هذه الأيام وبالتحديد بعد هطول الأمطار، صورة غابت سنوات عن أسواق المدينة، ترى الأهالي فرحين مستبشرين بموسم وفير رغم أثقال الديون المترتبة على كاهلهم، لكن يدفعهم إيمانهم وحبهم لأرضهم لتبسيط الأمور وخلق الابتسامة والفرحة التي غابت منذ سنوات عن محياهم».

 

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics