ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

الزواج عبودية الإنسان بفعل قوة الإستمرار

 غالية محمد


قال الله تعالى(ومن أياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها,وجعل هن لباس لكم ,و أنتم لباس لهن)أي إنّ الله خلق الذكر و الأنثى بهدف التزاوج وتزايد الجّنس البشري وتشكل البشرية بدءا من آدم و حواء.لكن عند زواجهم لم يسأل أحدهم الأخر عن دينه أو وجهته السياسية ولم يشترط أحدهم على الأخر أو كتب بينهم أي عقد أو ما شابه ذلك .ولكن مع مرور الزمن أصبح الّزواج مشروطا و قائما على أجراءات يجب أن تتخذ قبل أن يتم ذلك الزوج ,وقد وضعتْ تلك الشروط بما يتناسب مع مصالح هؤلاء النّاس ويخدم أغراضهم ومع تتابع الأجيال أصبحت تلك الأجراءات أعراف و تقاليد متبعة ,حيث وثق حاضر هؤلاء النّاس بماضي أبائهم وأصبحت تلك الرواسب تنيخ نفوسهم أمام تقاليد جدودهم و تجعلهم أجسادا جديدة لأرواح عتيقة ....!!!!؟؟؟ ؟
يقال إنّ الزواج سنة الحياة و إنه يحقق الاستقرار و الراحة و الأمان لكلا الطرفين و يشكل لهما بيتا و عائلةو شريكا يقاسم الأفراح و الأتراح,لكن أسئ مفهوم الّزواج حيث سرعان ماتحول ذلك الّزواج .............. عند بعضهم إلى عبودية أحدهم للأخر دون الحاجة إلى أقفال و أصفاد حيث يظن البعض بأنّه بعقد الزواج ذالك أصبح مالكا للطّرف الأخر وعلى المملوك أن يخضع للمالك وأن ينفذ جميع طلباته شاء أم أبى و أن يرضى بنصيبه وما قسّمه الله له كأنّ صك الزواج هذا غير قابل للفسخ أوالتراجعمع العلم أنّ الله كان يقصدفي قوله(هن لباس لكم....)أي إن كلا منهم ساتر لعيوب الأخرو يؤمن لها لون من العفاف و الطهارة,ولم يقصد أنّ المرأة لباس الرجل و هو مالك هذا الباس ,لكن أي زواج هذا الذّي يلصق جسد المرأة بمضجع الزوج الذي تكره وتجعلها بمنزلة النّعل من القدم أو يعلق الرّجل بأذيال الزوجة التي يمقتها.أليس على الإنّسان أن يتذكر بأنه سيعيش مرة واحدة في هذه الحياة أليس عليه أنْ يعيشها كما يحب و يشتهي ويستمتع بها كما يريدها هو لاغيره ولايأبى لكلام الناس الذي يضر ولا ينفع.يظن الكثيرين بأنّ المرأة عندما تتزوج عليها أنْ !!!!!!تنسى الأنا الخاصة بها و تنخرط في أنا الزوج الذي يحافظ بدور و يتمسك بأناه حيث يجوز له مالا يجوز لغيره طبعا أليس الذكر : كثيرة هي الأمثلة التي تثبت تلك العبودية

كثيرا ما نسمع بأن فلان سافر إلي دولة أوربية ليحسن مستو معيشته و يرفع من مستواه المادي و ربما تطول تلك الفترة 10 سنوات أو أكثر أو قد يكون ذهاب دون إياب و خلال هذه الفترة على المراة أن تنتظر زوجها بفارغ الصبر وتحافظ على نفسها و تكون حريصة على سلوكها و تصرفاتها ولا تبالغ حتى في الاهتمام بمظهرها الخارجي لأن زوجها غائب و لربمه أو أكيد سيفسره النّاس بأنها فقدت الصبر وأنانيّة وتفكر بنفسها أو إنها تبحث عن رجل في غياب زوجها في حين أنّ الرجل في هذي الفترة لا يقصر في إشباع غرائزه وملذاته بحجة أنه رجل ولا يستطيع التحكم بنفسه,أما الزوجة فاهي من ممتلكاته الخاصة ليس عليها ان تفكر بنفسها بعيدا عن زوجها أو أن تطالب بقرار الأنفصال وإن حصل و حررها من هذا العقد بعد انتظارها كل هذه السنين سيقال حاول ما بااستطاعته لكن دون جدوى وعلى المرأة أن تقبل و ترضى بالأمر الواقع فا هذا قدرها !!! أصبح شائع الأن في مجتمعنا حيث نسمع بأن الزوجان الفلانيان متخاصمان منذ زمن بعيد مع العلم إنهما يعيشان في بيت واحد ومن هذه الأمثلة(إ و ل)حيث إنهما متخاصمان منذ زواجها أي28 عام حيث لم يجمعهما منذ زواجهما مائدة طعام او حديث دون خيناق أو حتى الضرب بل لم يجمعهما فراش واحد إلا ساعة الشهوة و هي هنا غريزة حيوانية بحتةو غصبا عن الزوجة طبعاوكان نتيجة تلك الشهوة 6 اولاد .لكن هما ابدا لم يفكرا بالطلاق ظنا منهم بأنّهم يحافظون على تماسك عائلتهم و صالح أولادهم مع العلم إنّهم دمروا مستقبل أولادهم قبل أنْ ينشأ حاضرهم.أما(ح و خ)فوضعهم يختلف قليلا عن(أ,ل) حيث خصامهما بدا منذ 15 عام وهما زوجان في الستينات من عمرهم طبعا بعد أن أنجبوا 8 أولاد, لكن هؤلاء حتى الفراش أبى أن يجمعهمابعد النزاع ولا يوجد بينهم اي مشادت بالحديث لأنهم لا يتظران إلى بعضهما أصلا .وقد خلف نزاعهم ذلك أولادا فاشللين في حياتهم الزوجية بل و حتي علاقاتهم الأجتماعية. إذا مالذي يبقي هؤلاء الأزواج معا هل هو الخوف من العائلة وتقاليدهم أم خشية الناس و كلامهم أيضا لكن إلى متى سنعيش لنرضي الأخرين على حساب أنفسنا و مصلحة أولادنا,إلى متى سيبقى الأزواج عبدا لزواجهم هذا ومتى سيتخلصون من عقدة الذنب الذي كرستها عادات و تقاليد انغمرت تحت التراب ,متى سيتخلص المطلقين من نظرات النّاس الدّونية إليهم ومن لمزهم .بالألقاب الّتي هي اشدّ من القتل و أمر,لماذا يحاولوا أن يجعلوا من أجسادهم قبور مكلسة لعظام باليّة


غالية محمد ...... النمسا 2/4/2010

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics