ابراج

 

العاب

 

صور

 

مسلسلات

 

افلام

 

فيديو

 

اغاني

 

الرئيسية

 

 
 
 
 
 

 

 

 

 

 

ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل 

 

 

عبدالله علي الأقزم

ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل

 

و حملتُ قبركِ بين أضلاعي أنا

 

فعلمتُ كيفَ تـُحطَّمُ الأضلاعُ

 

و علمتُ كيف تعيشُ فيكِ ملاحمي

 

سُفناً و يُبدِعُ مِنْ صداكِ شراعُ

 

و علمتُ أنكِ لا تصيدينَ الدُّجى

 

إلا  و فيهِ  مِنَ  الشِّباكِ  شعاعُ

 

ما جاورتـكِ يدُ الذليل ِ و ظلُّها

 

مِنْ دون ِ عزِّكِ لعنة ٌ و ضياعُ

 

ما  حطَّمتكِ العاصفاتُ و إن طغتْ

 

بجميعكِ الأمراضُ و الأوجاعُ

 

أنتِ انتصاراتُ السَّماء ِ على الثرى

 

و المبدعون على خطاكِ قلاعُ

 

و عليكِ   واجهةً  لكلِّ  تألُّق ٍ

 

و عليكِ مِن ظلِّ الرَّحيل ِ قناعُ

 

و عليكِ تتصلُ الورودُ ببعضِها

 

شعراً  و يقطرُ مِنْ شذاكِ يراعُ

 

كوني  بأجنحةٍ رحيلاً مورقاً

 

و صداهُ  ذاكَ  الفنُّ  و الإبداعُ

 

كوني كما شاءَ الجمالُ روائعاً

 

و بها جميعُ المبدعين أذاعوا

 

ساءلتُ غرفتكَ الجميلةَ هل هنا

 

لم تـنقلبْ برحيلِكِ الأوضاعُ

 

هلْ كلُّ أشياء الفراق ِ هنا نمت

 

ألقاً و ما ليدِ الخريفِ تُبَاعُ

 

هلْ أنتِ لي وطنٌ يُرتـِّلُ للمدى

 

ما   لمْ  يُرتـِّل  للرياح ِ  شراعُ

 

أنتِ الرُّجوعُ إلى الحقائق ِ كلِّها

 

و يزيدُ منكِ ثراؤهُ الإرجاعُ

 

و تعيشُ فيك جواهرٌ لا تـُنـتـَقى

 

إلا  و أنتِ  لها   النقاءُ  طباعُ

 

عيشي  كما عاشَ الزلالُ  و ما لهُ

 

غيرُ  الزلال  توهُّجٌ  و صراعُ

 

هيهاتَ يمحوكِ الفناءُ و أنتِ في

 

محو  الفناء  إعادة  و  قلاعُ

 

عبدالله علي الأقزم

26/11/2009م

14/11/1430هـ

 

 
 
 
 
 
 

E-mail    info@amouda.com

Webstats4U - Free web site statistics