ترى لمن ستكون قصيدتي القادمة..؟!
حوار مع الكاتبة والشاعرة السورية شيرين كيلو

أجرى الحوار: ماجد إيليا

س- هل لك أن تعرفي قراء مجلة عشتار بشخصك الكريم..؟

ج- انا الانسة شيرين احمد كيلو , ابنة الثمانية والعشرون ربيعاً , عشتها في مدينة عامودا المتاخمة للحدود السورية التركية , حيث اشعر ان السماء اقرب الي من الارض فالاحلام زادي اليومي انسجها مرة شال اميرة ارتديه ممتطية صهوة الشعر ومرة اخرى احلق باجنحة كلماتي الى اي فضاء يتسع لاحلامي حيناً ويضيق بها احياًناً .

س- متى بدأت شيرين كيلو رحلتها مع الشعر والكتابة..؟

ج- بدأت رحلتي مع الشعر مذ بدأت روحي تضيق باللغة وتتوق لخلق لغتي الخاصة ,ومذ تزاحمت الكلمات في راسي وتحديداً في عامي السادس عشر , استطعت خلق أول قصيدة لي .
س- هل واجهتي متاعب مع القلم.؟

ج- اعتقد إني أول فتاة من مدينتي الصغيرة استطاعت فرض طاقتها الشعرية والاعتراف رسمياً للمجتمع إني املك حيزا من الإبداع يخولني ببناء اسم في مجتمع لا ترفع فيه المرأة صوتها أمام الرجل ويخجل من ذكر اسم إناثه , حيث واجهت متاعب تفوق طاقتي العمرية حينها لا أخفيكم إنني أحيانا كنت أجوب شوارع عامودا بوجهي المألوف للمارة وأنا شاعرة إني اقترفت زنباً ما , وكنت اخجل من اسم احمله .

أما الآن وقد تجاوزت ضيق افقهم , وأعيش آفاقي الخاصة في عصر الانترنت و تقدم الاجتماعي , اشعر أني تاج على رأس مدينتي .

س- ماهو أهم كلمات كتبتها وتعتبر شيرين إنها أكثر من رائعة..؟

ج- سؤالكم يذكرني بمقولة للام حين سألها اي أولادك أحب إليك فأجابت بسؤال : إي واحدة من أصابعك ستؤلمك أن بترتها , كل كلمة أو تعبير أو صورة شعرية كتبتها شيرين هي أفضلها فانا احترم قلمي ولا اكتب شيئاً لا أحبها .

س- متى تهطل دمعة شيرين كيلو..؟

ج- لا أخفيكم أن دمعتي قريبة مثلما هي ابتسامتي تبكني مشاهد القهر والظلم والألم وكل دمعة حزن صادقة تنهمر على مراى مني تكون دمعتي ثانيها , وأكثر ما أبكاني هو سقوط مثل عليا كانوا بمثابة رموز تأسرني حد القدسية , وتوجوها بخيبة أمل .

س- متى ترتسم البسمة على شفاه شيرين كيلو..؟

ج- سبق أن ذكرت أن ابتسامتي قريبة فانا إنسانة مرحة بطبعي تفرحني ابسط الأشياء ولكن أكثر أوقاتي سعادة هي حين انتهي من كتابة قصيدة ما حيث اشعر بمتعة الانجاز .

س- الرجل؟ أين مكانه بحياة وسطور ريشة شيرين كيلو..؟

ج- الرجل بجملة واحدة ( لازلت ابحث عنه ) اعتقد أني لم التقي به والذي يستحق هذه الكلمة في مفهومي فرجل قصائدي هو رجل يملك من الحب ما يستطيع أن يتوجني ملكة على عرش قلبه كيفما كنت على مر الزمن دونما توقف هذا فقط ما أريده من الرجل الحب لأجل الحب حباً كبير لا يبله زمن , حب يزيدني قوة ويعترف بي كائناً أساويه رجل يجعلني اعشقه دونما تردد .

س- ما رأيك بالمقولة التي أنا شخصياً لا اعترف بها وهي(المرأة ضعيفة الإرادة) ؟

ج- أوافقك الراي ولا اعترف بهذه المقولة بل على العكس تماماً فالمرأة قوية الإرادة لدرجة إنها أن أرادت لاستطاعت سلب الرجل إرادته ولكن بأسلوبها الأنثوي الخاص وهو راضي. وهذا هو ما جعل ادم يبتلع تلك التفاحة , داخل المرأة قوة إرادة مهولة أن شاءت استخدامها ..

س- ما هو جديد شيرين كيلو..؟

ج- جديدي ديوان باللغة الكردية سيكون ثاني ديوان لي وديوان أخر باللغة العربية ,وأقوم حالياُ باختيار القصائد للديوانيين ,سأقوم بطباعتهم في اقرب فرصة ..

س- كيف رايتي موقع مجلة عشتار وبدون مجاملة؟
ج- موقع مجلة عشتار جدير بالمتابعة لأنه يحمل كتابات متنوعة وهادفة وهو جدير بالاهتمام خاصة من قبل القراء ,واشكر هيئة التحرير لأنها تنشر مواد ثقافية ومعرفية ...

س- كلمة أخيرة لقراء مجلة عشتار؟

ج- أفضل أن تكون أخر كلماتي لكم شعراً

ترى لمن ستكون قصيدتي القادمة

لمن ألوان اللهفة في سماوات عيوني المترقبة
هذا قلب استحال تراباً فاقلب ثيابك واستجدي له مطراً

وابني لخوفي بيته المنتظر .

فلا جدران لهذه المدن ولا وطن لهذا القلب