السفارة
في
العمارة
المهندس
المصري "شريف
محيي"
الذي
يعود من
دولة
الإمارات
العربية
بعد
عشرين
عاما
ليجد مقر
السفارة
الإسرائيلية
في إحدى
شقق
العمارة
التي
يسكن بها،
ورغم أنه
لا ينتمي
لأي
اتجاهات
سياسية
إلا أن
إجراءات
حماية
السفارة
تحرمه من
حريته ،
فيكره
السفارة
ومن فيها
ويود
التخلص
من
وجودها
بأي شكل
حتى يعيش
حياة
المجون
واللهو
التي
اعتادها
بدون
ازعاج
يقنعه
أحد
أصدقائه
المحامين
باقامة
دعوى
قضائية
لنقل
السفارة
من
العمارة،
وتتحول
القضية
إلى قضية
رأي عام،
ويتحول
شريف إلى
بطل في
نظر
الجميع،
رغم أنه
ليس إلا
شخص يلهث
وراء
النساء
ومغامراته
العاطفية
والجنسية،
في الوقت
نفسه فإن
السفارة
الإسرائيلية
لا تقف
مكتوفة
الأيدي
وتحاول
تهديده،
وتستطيع
عن طريق
بعض
عملائها
تدبير
خطة
محكمة
لإلصاق
تهمة
الزنا به،
وذلك بعد
أن
ينجحوا
في تصوير
شريط
فيديو له