Hun bi xêr hatin malpera  amûdê                         www.amouda.com                          اهلا و سهلا بكم في موقع  عامودة     

 

Medya kurdî

Medya Turkî

Medya Farisî

Medya Cîhanî

Medya Erebî

 

قم بمراسلة الأدارة

Wêne

Helbest

Rêziman

Navên Kurdî

Navdar

Muzîk

Video clîp

Lîsk

Çîrok

Meselok

Pêkenok

Lînk

TV Live

Radio

 

 

Antolojiya çîrokên kurdî

 

 

 

           

 
 

   

 
 

الشجن الثقافي الكردي


 

ظواهر

تأبيد الفحولة

أحمد عمر

 

سرعان ما تذوب الأموال المنقولة مثل الثلج على النار، الزمن يحرقها. نصحوه بأن يستثمرها، يشتري سيارة خدمة مثلا؟ يفتح بقالة؟ يفتح أستوديو للتصوير؟ طبخ الفكرة الأخيرة في رأسه على نار هادئة شهراً، إلى أن استوت ونضجت ففعل.  اكترى محلاً مقابل سوق الدجاج. الموقع ليس طيباً، فمركز السوق  مكلف. اشترى صندوقا آليا يحمض الصور ويقطعها ويصدرها ملونة قد (روينا) ـ كما يقول عمرو ابن كلثوم ـ من دماء الزهر. المهن تنتشر بالعدوى في هذه المدينة الصغيرة. يخشى أن نجح أن يقلدوه، أن ينافسوه، المدينة موبوءة بدائي الحسد وفيروس التقليد.  الرازق هو الله،  لا تخف، توكل على الله ..الناس يزدادون  والشباب ( العيون، التي في طرفها شرر) هواياتهم جمع صور الرعية؟ يطلبون صوراً كثيرا لكل مستوظف، عدد النسخ المطلوبة كثيرة.. خمس نسخ تذهب إلى  الفروع المختلفة وريعها إلى جيب المصور؟ استمارات المدارس، وجوازات السفر، سبحان الرزاق من جعل رزق الهبل على (الجلادين).

الصق صوراً لنجوم السينما والتلفزيون، على حيطان الاستوديو واشترى كاميريتين حديثتين، واحدة من نوع البولورايد، الفورية التصوير، بالإضافة إلى كاميرا تصوير فيديو للإعراس .علّم أخوه الفتى الذي ترك الدراسة، كيفية التصوير. أخوه ليس ذكيا لكن الآلات الحديثة لا تتطلب مهارات. هناك مواسم تصوير وكسب، أعياد الأضحى والفطر ونوروز و رأس السنة.. لكن أعطال الآلة مكلفة. من مقلب آخر مفاجأتها مذهلة ومسليّة. قبل سنوات كان الشباب يتخذون صورهم مع آلات القوة  والفتك، لقطة مع مسدس، ( بوز) مع خنجر، مع رشاش، ، أو على موتو سيكل، في سيارة. يأتون إلى الاستوديو وشعرهم ملمع وميبس  بصابون الغار الحلبي، لم يكن (الجل) قد ظهر بعد، الحرفيون لا يزالون، يتصورون في أماكن مهنهم، مع أدواتها: الجزار يتصور مع ذبيحته وبيده السكاكين الحادة؟!  سائق الميكرو مع باصه وهو يمسك برسن الباص. الحذّاد بجانب سندانه ومطرقته.  لم يكن يتصّور أن يطلب منه واحد من أبناء بلده صوراً في وضعية.. أستغفر الله العظيم!!

 تصوير نمطي  لعرس:

العريس والعروس بطلا (الفلم) غير الدرامي، سيغدون نجوماً عائليين، والذي سيراه جمهور يقرب من ثلاثمائة شخص، هم المشاركون الكومبارس في الفلم. مدة فلم الفيديو ساعتين، التصوير لازمة من لوازم العرس، جميع  المعرسين يصورون أعراسهم الآن، في البدايات، كان أهل العروس يشترطون على العريس تصوير الحفلة، لكنه الآن تحصيل حاصل مثل قراءة الفاتحة، أجرته أربعين دولارا. يبدأ العرس، تدور الكاميرا على وجوه المدعوين واحداً واحداً، تقرأه : الأناقة الطارئة، الابتسامة الواجمة، تهديد عين العدسة.. المصور يهتم ببعض معارفه، بزيادة مدة ظهورهم، بكلوزات خاصة.. أخوه مثلاً، يهتم بالصبايا الحسناوات، يسدد الكاميرا على ما سما وسمق وعلا وارتفع من أجسادهن؟  حذره، ستأخذنا في داهية يا محمود؟ أبيُ هذا الغلام، يحب (العلا) ويريد أن يبلغها بدون سهر الليالي؟ بعضهم يرفع ابنه، للكاميرا،  ليذّكره أو ليتذكره فيما بعد بصورته وهو صغير، بعد استعارة كاسيت العرس من العروسين. بعضهم يتجمد لحظة اقتراب فلاش الإضاءة الساطع الحارق، وسبطانة الكاميرا منهم. يتجمدون حركة لكنهم يغلون في الداخل، تنبجس قطرات عرق من مساماتهم الارتوازية، سيناريو الفلم يستمر.. تصوير الدابكين ، المطرب والعازفين. المطربون يفضلون الصالات على الهواء الطلق، فالضجيج يزداد في الصالة. هذا يغطي على أخطاء العزف و نشاز الحنجرة كما يقول أحد مطربي الحفلات. الفقرة التالية هي تصوير قدور الطعام وهي تغلي باللحم، مد السماط للضيوف، الضيوف وهم يلتهمون الوليمة. فوكوس وكلوز على لحم الرأس الذي يدخر للضيف الأكبر، الاوجه..

يخرج المدعو سكرانَ من حفلة العرس الصاخبة. لا يدري أمن الضجيج، أم من البهجة؟ اللقطات الأخيرة من الفلم لمباركة المدعوين للعروسين وتصويرها، المشاهد الأخيرة خاصة بالعروسين حيث تلاحق الكاميرا العروسين إلى عش الغرام، حيث ستدور رحى وقائع ليلة من ألف ليلة، يطلب المصور من العروسين وضعيات معينة، تراجيدية:  قربا خديكما من بعضكما، ضع ذراعك على كتفها، خاصرها، أجلسا، قفا، رتلا ترادفاً، منبطحاً، ابتسما.. لقطات بالموشور يتشظى فيها وجه العريس إلى ست وجوه.. العرسان يحبون هذه الخدعة التصويرية.. استجابتهما الآلية تشبه استجابة حيوانات السيرك للمروض، لم يسبق أن طلب مصور من عريس أن يقبل عروسه. بعض العرسان يرفع أحياناً إشارة النصر؟ العفاف والخجل غالبان، يقول المصور للتعبير عن براءة العروسين وخوفهما من الكاميرا ووجلهما من المصور: لو طلبتُ من العريس قتل العروس لفعل.. ربما ظناً منه أنه مجرد تمثيل كما في الأفلام السينمائية؟!

قفزة تصويرية جديدة:

لم يكن أبناء المدينة/ القرية (القدينة) يعرفون قبلة الفم، من قبل.  يتذكر أنه قبل عشرين سنة استضاف ابنة عمه وعريسها على فلم عربي في سينما فؤاد. وهو لا يدري سبب انتشار هذا الاسم لدور السينما، ربما كان مقتبساً من اسم سينما مصرية، كان حسين فهمي يقبل فاتن حمامة ( ربما محمود ياسين ونجلاء فتحي) يعضّ شفتيها، يدخل لسانه في فمها، يكاد ينتزع روحها في القبلة، يخنقها في قبلة موت، لم تتمالك ابنة عمه التي  لم تعرف سوى قبلة الخد  فسألت مستغربة: لماذا يمصها؟

ـ انه يؤدي دور العاشق.

نظرت عاذلة إلى عريسها العاشق؟

ـ كل هذا تمثيل  دور؟ انه مثل الموظف الذي يرتشي زيادة على راتبه؟ ..

 أغلقت السينما أبوابها بعد غزو التلفزيون للبيوت، الأفلام العربية كانت تذاع ليل يوم الخميس، بعد أن ينام من هم دون الثامنة عشر؟ في البدايات. فيما بعد، قنوات تركيا الفضائية التي يصل بثها إلى القدينة المتاخمة للحدود، سلبت ألباب الناس وسحرتهم وعلمتهم أصول الحب الشبقي، الحب العنيف، الحب الحربي، الحب الذي يطرد من الفردوس ويقرب من الجحيم ، الحب حتى الثمالة. خاصة  قناة (شو) التركية التي تذيع أفلام بلاي بوي ولقطات الجنس العابرة في الأفلام الأمريكية. في هذه الأيام مئات الأقنية في البيوت، قنوات مشفرة يمكن فتح أقفالها بأربع دولارات، بوساطة برامج كومبيوتر، صارت مشاعة الآن ليل نهار، الأغاني الغنية العربية بمشاهد الايروتيك فيها تنافس (الانفتاح) الجنسي الغربي، والمبثوثة في أقنية مزيكا، روتانا، ميلودي، أي تي في.. ويزعمون أننا من العالم الثالث!!!

قد يطلب متصور أو متصورة طلباً طريفاً: أظهرني حلواً مثل كاظم الساهر أو عمرو دياب أو حلوة مثل نانسي عجرم واليسا.. بظهور الكومبيوتر عرف المصور الطارئ أسرار التجميل وإخفاء عيوب الوجوه وزيادة محاسنها.. زاد الإقبال على كاميرته.  لكن طلب الرجل ذو الشارب السميك، كان أول طلب غريب. دخل، عيناه مرتبكان يشوبهما خوف وخجل، طلب كاميرا بلورايد، برسم الاستئجار، فأفهمه المصور أن الأجرة كبيرة، الفلم ثمنه ألف ليرة (عشرين دولاراً)، فوضع صاحب الشارب خمسة وعشرين؟! لا داعي لوضع رهن، الهوية عادة، لضمان إعادة الكاميرا. وجهه  مألوف. يخجل المصور من طلب رهن. يأتي أحياناً أناس محتشمون يستأجرون الكاميرا ويصورون حفلاتهم بأنفسهم، لا يريدون لأحد الاطلاع على عورات أهلهم، لكن هذا ليس منهم؟  يحاول المصور أن يتذكر أين رآه.. من المعارف هو؟ لا يهم.. يعود صاحب الشارب المؤثل، مخذولاً: الكاميرا لم تعمل؟! يحاول المصور تفحص العطل الطارئ،  يعيد له المبلغ كله، لا أريده، أريد كاميرا عادية ولكن جيدة.  يذهب صاحب الشارب ويعود بالفلم مصوراً، يضع مبلغاً آخر كرشوة على الطاولة: أرجوك، لا أريد لأحد أن يطلع على الفلم. يلعب ثعلب في عبّ المصور فيسارع إلى تحميضه، يا للهول ، فلم بورنو محلي؟؟ بطله صاحب الشارب و بطلته..؟  لا ليست زوجته، لا أحد في هذه القدينة يصور زوجته في صور فاحشة كهذه، إنها.. يحاول حك ذاكرته، لقد رآها في مكان ما، تذكرها.. إنها روسية مطلقة، تزوجها واحد من فاتحي بلاد السلاف، سلك إلى هناك يلتمس علماً، على حساب الحزب التقدمي، فعاد بهذه الشهادة العالية... اشتباكات افعوانية لو رآها النفزواي لعاد من رميم عظامه إلى صباه!! وضعية الحصان، وضعية الضفدع، وضعية الدودة، وضعية الغوريلا، وضعية السندان والمطرقة، وضعية الدكتاتور وشعبه؟!! عضوان من بين أعضاء الجسد يجعلان من الأعضاء الأخرى كومبارسات ويتعاركان ويتجادلان نيابة عن صاحبيهما؟  ولكن كيف استطاع ضبط هذه اللقطات؟ هل وضع الكاميرا على سلم و وقتها لتصوره آلياً مع (الضحية)، أم أن (ثالثهما) كان قد تجسد وصور هذه اللقطات. يحتفظ المصور بنسخة من الفلم للذكرى، لا ليس للابتزاز فليس من أخلاقه.. إنها للمزاج، للتاريخ،لاستعادة الدهشة، للتفكه، لنزهة الخاطر، في الروض العاطر. تبقى معه نسخته من  الصور شهراً ثم يحرقها خوفاً من كبسات (العيون) ودهمها. فالأستوديو غير آمن، وقد يعثر عليها أخوه  الفضولي الباحث عن المجد والعلا ويؤذي نفسه. قد تنفجر الصور عليه فاللعب بالنار يحرق الأصابع  والبيوت؟  إخفاؤها في البيت خطر أيضاً، فزوجته تعزل البيت كل أسبوع وتفل أغراضه فلاً. يمزق الصور بعد أن يكمرها (كاميرا، مثل يخمرها) في ذهنه. وداعاً يا ناتاشا. وداعاً أيتها الشهادة التي ختمت بعشرات الأختام والتواقيع.

حدث أن جاءت  الشهادة العالية بنفسها إلى الأستوديو مع بدوي، أخذ البدوي معها عدة لقطات، أخذ صورة بجوارها، ناتاشا تضحك، ربما من سذاجة البدوي، غريزة البدوي غلبت خجله فطلب من المصور صورة أخرى، وضع خده على خدها: صور يا وجه الخير. في المرة الثالثة وضع فمه على خدها كمجازفة، لم تعارض.. انتظر البدوي في الأستوديو حتى يحصل على الصور. غنمها أخيراً. سيتباهى بها بين الأصحاب، سيجعلهم يطقون حسداً. يبدو إنها بدايات حمى ستجتاح القدينة، رجالها يخلدون فحولتهم في ميادينها الوثيرة. كأنما يريدون التأكيد لأنفسهم ما لا تصدقه، يتشبهون بأبطال البورنو . والحسناء  الروسية بيضاء، جميلة مثل الدمية ، إذا شربت الماء ظهر جريانه في مجرى حلقها، هكذا وصفها البدوي العاشق، دفع لها مبلغاً هائلاً مقابل قبلة الخد، بالمبلغ نفسه كان يمكنه شراء عشر روسيات؟!! امرأة شفافة مثل السرمان، امرأة من بللور. هذا هو الجمال النموذجي في أعرافهم؟.

الانسان، جنسياً، يشبه القنطورس، الكائن الاسطوري الاغريقي، نصفه بشر ونصفه حصان أو قرد. القرود تدافع عن حماها بأحاليلها المنتصبة، تبرزها في وجه الأعداء وتخوفهم. أصدقاؤنا العائدون من فراديس أوروبا يتابهون بمغامراتهم، ويؤكدون بطولاتهم موثقة بالصور, علي الكيماوي في شريطه المصور مع المطربات مهووس بفحولته. بالإثبات لنفسه، لرعيته بفحولته، ربما يخوفها بفروسيته في سوح الليالي الحمراء، أعداؤه  يقولون انه قنطور فقط، حاذفين نصفه الإنسان أو قنطورك، نصفه حيوان ونصفه الآخر كيمياء.!!

نكتة شهيرة تروى عن رجل أدام السهر على قناة شو التركية قبل فورة الديجتال و(المناسف) اللاقطة لولائم الأقمار الصناعية. كانت زوجته تنهض كل يوم مبلولة الثياب، فقررت أن تعرف السبب، فوضعت ملحاً تحت جفونها وغالبت النوم. كان زوجها السهران (يرعى النجوم) على قناة شو، كلما ظهرت شقراء  بصق على جسد زوجته الملقي بجواره وقال: تفو على حظي؟! أجساد ناعمة، ملساء، ليس فيها شعر، ليس فيها زغب، مصقولة كالفرند، كحد السيف، هضاب وتلال مكتملة الاستدارة أعلى من الهيمالايا، تفو على حظي.. الرجل من هؤلاء يريد إدامة زمن فحولته. ما لا يمكن استعادته من الفحولة بالفياغرا، تتم استعادته بالكاميرا.

حادثة مختلفة:

بعد جهود التقى حبيبته القديمة التي تزوجت وغادرت وعاشت مع بعلها في العاصمة، انقطعت أخبارها تماماً، بعد لحاق أهلها بها، جمع خيوط معلومات ونسجها حتى استدل على عنوانها من مهنة زوجها. الشوق إلى الحبيب الأول. اتصل بها وواعدها، فضلت أن يكون الملقى في مكان عام، عام جداً، اعتبرت المقهى مكاناً خاصاً. عندما رآها لم يصدق التغييرات التي طرأت عليها. كأنما عاشت عمرين في الزمن نفسه، رغم مساحيق التجميل ودهانات التزويق. صافحها فشببت بعينيه، هو لم يبادلها بالمثل، دعاها لزيارته في شقة صغيرة، فانقادت، عرجت على بقالية صغيرة واشترت لباناً منكهاً؟. دخل، استقبلها، عانقها مشفقا لا عاشقاً. روى لها ملخصاً سريعاً لحياته. جاء دورها فبدأت تبكي، زوجها يهددها يومياً. سيتزوج عليها، وهي لا مانع عندها من زواجه، سيريحها من غلاظاته الجنسية. شبق ونهم وجشع. يريدها بثياب البحر حتى في أيام الزمهرير. هي خائفة أن تخسر شقة أولادها فهي باسمه. ما يطمئنها قليلاً أن حماتها إلى جوارها في معركتها الدفاعية، لها ولدان، صبي وبنت، زوجها بلا نخوة، عندما( يطأها) يفحش في القول، يرفث. فحولته ذبلت. بلغ به الأمر أنه يعرض عليها أن يجعلها (وطيئة) لأصدقائه، سايرته مرة  في أثناء الجماع، فصدق، لغو من سكرة الشهوة لا أكثر.. هكذا حسبت لكنه طلع ديوثاً، شتمته، الأدهى أنه يريد أن يصور عمليات الوطءِ على فلم فيديو!!! 

قال لها: ربما يريد أن يبتزهم؟ ألم تقولي أنه تاجر؟

ـ يبتزهم بزوجته.. تفو عليه..

ارتمت في حضنه تبكي.. مسح دموعها.. غادرت بعد أن هدأها.. في اتصاله الأخير بها، بشرته بانه شبه مجلوط على الفراش، الفحل يعيش على السيروم.. وعسى أن يموت وأرتاح..

 

      tirej.netمنقول من

 

 

الذهاب لرئيسية الموقع

عاموديات

التاريخ

المشاهير

الرياضة

حكم والامثال

الحوارات

العاب

موسيقى

فيديو كليبات

نكت

دليل الموافع

ترجمة فورية

عجائب الدنيا السبعة

شوف عامودة من الفضاء

خريطة العالم

نداء دول ومدن

عدد سكان العالم

اكواد الجافا

الطقس في قامشلي 

 

Webstats4U - Free web site statistics